اقتحم المستوطنون الصهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك بحمايةٍ من قوات الإحتلال وأدوا طقوساً تهويدية، كما أجبرت سلطات العدو مواطناً فلسطينياً على هدم منزله بيديه في قرية العيساويّة، فيما اقتحم الجنود الصهاينة بلدة الجيب برفقة آليات هدم شمال غربي القدس.
وبالموازاة نفذت آليات تابعة لقوات الاحتلال الصهيوني عمليات هدم لمباني ومنشآت في بلدة الجفتلك بأريحا بالضفة المحتلة كما هدمت قوات الاحتلال منزلًا في فروش بيت دجن قضاء نابلس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد صالح علي جبارين من مدرسة تحفيظ القرآن الكريم، من قرية عارة في الداخل الفلسطيني المحتل.
إلى ذلك أقرّ وزيـر حـرب العدو الـصهيوني بـنـي غـانـتـس بأنّ أمام "تل أبيب" تحديات هائلة، وكشف أنّ معدلات التجنيد شهدت انخفاضاً مستمراً في السنوات الأخيرة مشيراً إلى أنّ التخلف عن الخدمة في الجيش الصهيوني قد يصبح على المدى المتوسط أكبر قنبلة أمنيّة وإجتماعية داخل الكيان الغاصب.
هذا وكشفت وسائل إعلام العدو أنّ الجيش الصهيوني أوقع نفسه في نشاط عمليّاتي فاشل في نابلس الأسبوع الماضي حيث تمكّنت مجموعة من المسلحين الذين قتلوا الرقيب الصهيوني عيدو باروخ من الفرار وأحبطوا محاولة إعتقالهم.