بعد تنبيه السيد نصرالله بالامس الى مخاطر الهاتف الخلوي...ما هي الاجراءات الواجب اتخاذها لمنع العدو من الاستفادة منه؟(تقرير)
تاريخ النشر 14:17 14-02-2024الكاتب: حسين سلمانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
18
قدرة حسابية مهولة يحويها جهازُ الخلوي تفوقُ القدرةَ الحسابيةَ التي احتاجتها وكالةُ "ناسا" لإرسالِ مركبةٍ فضائية الى كوكب المِّريخ،
بعد تنبيه السيد نصرالله بالامس الى مخاطر الهاتف الخلوي...ما هي الاجراءات الواجب اتخاذها لمنع العدو من الاستفادة منه؟(تقرير)
إذ يتمتعُ الهاتفُ المحمولُ بحساسيةٍ من حيث الكاميرا ومكبرُ الصوت، كما توجد داخلَه خاصيةُ "الاكسو لورمتر".
فلو افترضنا أنك تتكلم على الهاتف وانت واقف، يستطيع الهاتفُ قياسَ المسافة من الاذن الى الارض عن طريق هذه الخاصية، ويستطيع تحديدَ طولك، فضلاً عن انه يستطيع تمييز بين يد الطفل ويد الكبير من خلال اختلاف دقة لمس الشاشة، فأي مخاطر يحملها هذا الجهاز عن ذلك يحدثنا الخبير في تقنيات المعلومات وائل كركي، الذي يلفت الى ان الهاتف خطر جدا وهو قادر على ايذاء المجتمع عبر تحليل سلوك واداء الافراد فيه، الى جانب وجود خاصية امكانية تحديد المكان والتحرك والسلوك وتشخيص جميع افراد العائلة .
ودعا كركي الى ضرورة ان يكون لدى الجميع وعي تقني رقمي لعدم التعرض لبرامج خبيثة قد تزيد من التنصت والتجسس وسرقة البيانات للابتزاز والتجنيد، مضيفا :هذا الهاتف خطر ويجب معرفة كيفية التعامل معه" .
وفي مقابل ذلك اجراءت هامة يمكن اتخاذها للحؤول دون الوقوع في فخ الهاتف المحمول يتحدث عنها كركي، منها:
- ممنوع تلقي اي اتصال من اي جهة مجهولة
- اطفاء الجهاز في رقعة الصراع او في الخطوط الامامية
وشدد كركي على ان العدو يقوم بالتنصت على كل المجتمع حيث ان جميع الهواتف مراقبة وهناك تحليل للمعلومات حيث يأخذ العدو ما يحتاجه منها.
في زمن الثورة الرقمية والتطور التكنولوجي، يعتمد العدو في سياسته التجسسية والاستخباراتية على الهاتف المحمول بشكل كبير، وإزاء كل هذه المخاطر جاء تحذيرُ الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله بمثابة دق ناقوس الخطر كي لا يحصل العدو على خدمةٍ في تقديم المعلومات.