بعد حوالى أربعة أشهر على عمليته البرية في غزة.. المقاومون الفلسطينيون يفاجئون جيش العدو بعمليات نوعية وسط وشمالي القطاع (تقرير)
تاريخ النشر 13:43 26-02-2024الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
8
في قلب مدينة غزة ومن بين ركام المباني داخل أحياء الزيتون والشجاعية ومخيمات وسط القطاع، يخرج المقاومون الفلسطينيون للإلتحام بجنود العدو الصهيوني واصطياد دباباته وآلياته،
اليوم الـ74 للعدوان على قطاع غزة: قصف جنوني طال مختلف المناطق والمقاومة الفلسطينية تواصل تصدّيها البطولي
وذلك بعد ما يقرب من أربعة أشهر على إطلاق عمليته البرية وزعمه بسط سيطرته على مناطق شمالي ووسط القطاع.
هذه المعطيات الميدانية التي تؤكدها مشاهد وصور الإعلام الحربي لفصائل المقاومة كيف يقرأها الخبير في الشؤون الإستراتيجية والعسكرية اللواء واصف عريقات؟
يؤكد عريقات في حديثٍ لإذاعة النور أنه "رغم أن الجيش "الاسرائيلي" يُعتير من أقوى الجيوش ومدعوم من الولايات المتحدة الأميركية، إلا أنه لم يحقق أهدافه المُعلنة كالقضاء على المقاومة الفلسطينية وتحرير كامل أسراه بالقوة".
بالمقابل، يرى عريقات أن للعدو أهداف غير مُعلنة تتمثل بـ"الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من مساكنهم من شمال القطاع إلى جنوبه".
ويتابع: "مع كل ذلك هناك مقاومة فلسطينية باسلة تتصدى للعدو الصهيوني وتوقع فيه خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وتمنعه من تحقيق أهدافه العسكرية على الأرض وتمنعه من السيطرة".
في المقابل، يلفت عريقات إلى حالة الضعف التي يعاينها جيش الإحتلال والتدني المعنوي لدى الجنود الصهاينة إزاء الفوضى العارمة التي يعيشها الجيش "الاسرائيلي" وحالة الضعف التي وصل لها وأعداد قتلاه المتزايدة.
وتُظهر الوقائع الميدانية بحسب عريقات أن المقاومة لا تزال ثابتة وقادرة حتى الساعة على إيلام العدو وستستمر في ذلك لأنها صاحبة الحق والأرض.