تكتمٌ شديد على خسائر الكيان الصهيوني في الجبهة الشمالية تجنبًا للانقسامات الداخلية.. لكن سرعان ما ستظهر لاحقًا (تقرير)
تاريخ النشر 14:05 15-03-2024الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
5
تكتمٌ شديدٌ يفرضه الكيان الصهيوني على خسائره في الجبهة الشمالية بفعل ضربات المقاومة لمواقع قوات الاحتلال وتجمعات جنوده وآلياته وتجهيزاته،
تكتمٌ شديد على خسائر الكيان الصهيوني في الجبهة الشمالية تجنبًا للانقسامات الداخلية.. لكن سرعان ما ستظهر لاحقًا (تقرير)
تكتمٌ سرعان ما ينفضح من خلال مشاهد التصوير التي يبثها الإعلام الحربي في المقاومة، والتي تُثبت بما لا يقبل الشك الاصابات الدقيقة وتكبيد العدو خسائر كبيرة في صفوف جيشه وآلياته، فضلاً عن الواقع الذي ينقله الإعلام العبري من المستوطنات الشمالية..
فما الذي دفع العدو الى هذا التكتم بعدما كان يسمح سابقاً بنشر بعض خسائره؟ عن ذلك يتحدث الخبير العسكري والاستراتيجي عمر معربوني لإذاعة النور، حيث أكد أنه "حتى شهرين إلى الوراء كانت وزارة الصحة في كيان العدو تُصدر بيانات حول خسائر العدو في الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، إلى أن توقفت هذه البيانات فجأة".
ولفت معربوني إلى أن الإحصائيات في التقارير الأخيرة التي نشرتها وزارة صحة العدو قبل توقف صدورها كانت تُشير إلى نحو 2000 مصاب، مؤكدًا أن معظم هذه الإصابات هي في صفوف الجنود، بما أن المناطق الحدودية شبه فارغة من المستوطنين. الأمر الذي يدل بحسب معربوني إلى الخسائر الفادحة في صفوف الجيش "الاسرائيلي" لاسيما بعد طلب وزير الحرب الصهيوني تجنيد الآلاف من الجنود والضباط الإضافيين.
كيف سيستطيع العدو تلافي هذه الوضعية يجيب معربوني.. الذب يعتبر أن "العدو يتكتم على خسائره لأن إظهارها سيكون له تأثير معنوي سلبي على الجنود والمستوطنين".. ويضيف: "هذا بالتأكيد سيظهر في وقت من الأوقات ما سيؤدي إلى المزيد من النقسامات داخل كيان العدو، والمقاومة بدورها تزيد الضغط على العدو لزيادة انقساماته وأزماته الداخلية".
خسائر كبيرة يتكبدها العدو في الارواح والعتاد والاليات على جبهة الحدود اللبنانية الفلسطينية، فضلاً عن تهجير أكثر من مئتين وخمسين الف مستوطن نحو الداخل الفلسطيني، وانكماش الاوضاع الاقتصادية بعد اقفال المعامل والمصانع، فيما المسؤولون الصهاينة يواصلون سياسة المكابرة التي سرعان ما تظهر بعد انجلاء غبار الحرب.