ضجة كبيرة أحاطت باعتراف وسائل اعلام العدو بالنقص الحاد في الدبابات لدى الجيش (تقرير)
تاريخ النشر 08:41 22-07-2024الكاتب: عفاف علويةالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
5
فخر الصناعة العسكرية الصهيونية الميركافا على تسلسلها، تعاني من إخفاقات عديدة تضاف إلى سجلها الحافل بالخيبات وتحديدا في عدوان تموز 2006.
زيلنسكي يعلن استلام دبابات "ابرامز" الأميركية
هذا مضمون ما كشفته صحيفة يديعوت أحرونوت بحديثها للمرة الأولى عن نقص كبير في عدد الدبابات بسبب تضررها وخروج عدد كبير منها من الخدمة في جبهتي غزة والشمال .
هذا الإقرار معطوفا على تصريحات سابقة للواء احتياط في جيش العدو اسحاق بريك عن دبابات مدمرة في قطاع غزة لا تجد من يسحبها أو يصلحها يحمل دلالات وتداعيات كبيرة بحسب العميد المتقاعد حسن جوني الذي اشار الى ان العدو دائما كان يفتخر بامتلاكه دبابة متطورة جدا وهي الميركافا بتسلسلها ولفقدانهم اعدادا كبيرة منها اهمية كبيرة تسهم في اضعاف القوة الكبيرة للجيش الصهيوني.
إضعاف الهالة التي تحيط بالميركافا يطيح برأي جوني، بالحصانة النفسية للجندي الصهيوني حيث لفت الى ان فقدان اعداد كبيرة من هذه الدبابات التي تحمي الجندي في اقدامه وتقدمه تفقده الثقة يهذا الدرع ما ينعكس على واقع الجنود معنويا وعسكريا.
وإزاء المبالغة الصهيونية في تعظيم العتاد والأسلحة، برزت في معركة الطوفان، يضيف جوني، مفاجآت تمثلت بتطوير المقاومة بعض الأسلحة المضادة للدروع والتي هي اساس المعركة بين العدو و المقاومة رغم ان هذا السلاح يعد خفيفا لكنه ذكياً ويجري العمل على تطويره حيث من المهم حدا اصابة الدبابة والآليات على المدى البعيد الى جانب قوة الخرق .
بما أن عنصر المناورة الصهيونية يرتكز بشكل أساس على الدبابات والطائرات، فإن هذا النقص الحاد في عديد المعدات الثقيلة المزودة بأحدث منظومات التدريع والدفاع التكنولوجي سوف يترك آثاره الواضحة في الميدان.