كلما تلقى العدو ضرباتٍ داخل كيانه يلجأ إلى ضرب المدنيين والبنى التحتية بوحشية.. فماذا يريد من وراء ذلك؟ (تقرير)
تاريخ النشر 11:56 15-11-2024الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
9
كثيرةٌ هي الإنجازات التي حققها المجاهدون في ضرب كيان العدو، حيفا، عكا، أطراف "تل أبيب"، قاعدة "رغفيم"، مصانع أسلحة..
كلما تلقى العدو ضرباتٍ داخل كيانه يلجأ إلى ضرب المدنيين والبنى التحتية بوحشية.. فماذا يريد من وراء ذلك؟ (تقرير)
ومقابل ذلك يعمد العدو إلى تهديد واستهداف المدنيين على طول الجغرافيا اللبنانية، خصوصاً في الضاحية والجنوب والبقاع، والهدف من ضرب البنى التحتية والمجمعات السكنية وارتكاب المجازر بحق المدنيين.
يأتي في إطار بُعديْن تحدث عنهما لإذاعة النور الخبير العسكري والاستراتيجي العميد منير شحادة، الذي أكد أن البعد الأول هو ضمان عدم العودة إلى الضاحية أو الجنوب أو البقاع، والبعد الثاني هو الانتقام من بيئة المقاومة والضغط على المقاومة بالنار كي ترضخ لشروط "اسرائيل".
وأضاف شحادة أنه "لهذا السبب يعمد العدو للإدّعاء أن المقاومة في غزة ولبنان تتخذ من المدنيين دروع بشرية، لتبرّر هذا الإجرام".
فشِل العدو في تحقيق أهدافه من العدوان، لذا يعمد برأي شحادة إلى الضغط على بيئة المقاومة، موضحًا: "عندما يقوم العدو بقصف أهداف يعتبرها استراتيجية وكاسرة لمنظومة المقاومة ثم يكتشف أن هذه الأهداف التي قصفها لم تكن دقيقة، يلجأ للانتقام من البيئة الحاضنة للمقاومة للضغط على المقاومة".
هو العجز عن تحقيق الأهداف ما يدفع العدو إلى الانتقام من المدنيين وإلى استخدام وحشيته ظناً منه أن بيئة المقاومة ستنقلب على المجاهدين، ولكن أماني العدو ستخيب بالتأكيد.