المجموعات الإرهابية.. إحدى أدوات الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني في المنطقة، ولبنان ليس بعيداً عن هذا المخطط (تقرير)
تاريخ النشر 08:00 16-07-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
من العراق إلى سوريا ولبنان وغيرها من البلدان شكلت المجموعات الإرهابية على مدى أعوام أداة طيعة في يد الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني ومشروعهما في المنطقة.
الأمن العامّ يحبط مخطّطاً إرهابياً لـ«داعش» والاهداف: تفجير مستشفى الرسول..هجوم على كنيسة وأهداف في جبل محسن
ما كلف شعوبها مجازر ومآس شتى لا تزال تداعياتها مستمرة حتى يومنا هذا وفق منسق لجنة الإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر ميشال أبي نجم الذي لفت الى ان تاريخ معظم هذه الجماعات يرتبط بافكار معظمها متطرفة وتاتي الدول الكبرى في اطار تمزيقها للنسيج الاجتماعي في المنطقة وفي اطار سياساتها ومصالحها وتمدها الادارة السيئة لهذه الدول بمزيد من عناصر الشحن و التحريض والاستخدام في سياق الصراعات المجتمعية مشددا على ان نتيجة تشجيع التطرف في المنطقة هي سيئة وسلبية على النسيج المتنوع لمجتمعات هذه المنطقة.
والأخطر يؤكد أبي نجم هو مواصلة تقديم هذه المجموعات خدماتها لرعاتها الدوليين فبغض النظر عما قاله وتراجع عنه توم برّاك اكرة الان في ملعب الدولة و السلطة اللبنانية للتعاطي مع هذه التهديدات وهذه المخاطر لبنان لا يزول فهو من فجر التاريخ والكيان اللبناني بما يختزنه من حريات وخصوصيات بغض النظر عن شكل الدولة.
ومن هنا لا يمكن فصل هذه المجموعات والتهديد بتشغيلها مجدداً عن سياق ما يخطط ويحاك للعديد من الدول ومن بينها لبنان.