رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره أن بعض الخارج يبدو قلقاً ومهتماً بمصير تشكيل حكومته أكثر من بعض القوى اللبنانية.
وكشف بري أنه سمع من زواره الأجانب أخيراً نبرة غير مرتاحة إلى وضعنا وهم يحضّون على معالجته قبل تفاقمه واستفحاله، فيما نحن غارقون في تجاذبات وخلافات حول الحصص والأحجام.
وأشار بري إلى أن وفد البنك الدولي الذي زاره أمس عرض معه لحساسية الواقع الاقتصادي في لبنان وصارحه بوجود وقائع ومؤشرات سلبية تدعو إلى القلق، "وهم عرضوا لي بالأرقام تداعيات ملف الكهرباء وغيره من مكامن النزف"، وذكر بري انه قال لآرون غاندي حفيد المهاتما غاندي خلال لقائه به: "نحن في لبنان نحتاج إلى اعتماد اللاعنف في تشكيل الحكومة".
من جهتها، قالت مصادر "التيار الوطني الحر" لصحيفة "الجمهورية" إن ملف تأليف الحكومة لم يشهد في الأيام الماضية أي تقدم، والكرة لا تزال في ملعب رئيس الحكومة سعد الحريري، إذ عليه أن يبادر إلى تقديم تشكيلة جديدة بناء على نقاشات الأروقة التي حدثت بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من نيويورك.
وأكدت المصادر أن "التعطيل ليس من جانبنا، بل من جانب من لديه حسابات خاصة"، مكررة التذكير بأنه وحسب نتائج الانتخابات النيابية لا يحق للنائب السابق ّ وليد جنبلاط احتكار التمثيل الدرزي، أما رئيس "القوات" فحجمه ثلاثة وزراء فقط، "ولا يربحنا جميلة بأنه تنازل وقبل بأربعة.
من جهتها، لم تر مصادر "الحزب التقدمي الاشتراكي" عبر صحيفة "الجمهورية" فرصاً جدية لنجاح طرح حكومة الأكثرية، مشيرة إلى أن الرئيس المكلف نفسه يقول إنه لا يسير في هذا الطرح.