في الذكرى الثانية لطوفان الاقصى... جبهة الإسناد اليمنية مستمرة وتؤكد وقوفها إلى جانب مظلومية الشعب الفلسطيني(تقرير)
تاريخ النشر 13:59 07-10-2025الكاتب: حمود شرفالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
منذ انطلاق طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023 وعلى مدى عامين من العدوان الإسرائيلي على غزة، كان لليمن دور نشط في دعم الشعب الفلسطيني بمواقفَ تجاوزت الأبعادَ الإنسانيةَ والسياسية،
القوات المسلحة اليمنية تستهدف مطار "بن غوريون" بصاروخ "فلسطين 2"
إلى الانخراطِ عسكرياً في معركة الإسناد للمقاومةِ الفلسطينية، حيث نفذت جبهةُ الإسنادِ اليمنيةُ عملياتِها خلالَ العامين الماضيين بما يقرب من ألفين ما بين صاروخٍ بالستي ومجنح وفرط صوتي وانشطاري وطائرات مسيرة وزوارقَ حربية، الأمر الذي فرض على العدو الإسرائيلي تحدياتٍ كبرى، خصوصاً في ظل قرار الحظر اليمني الذي استمر على موانئ ومطارات كيان الاحتلال والسفنِ التابعةِ له والمتجهةِ إليهِ عبرَ البحرين الأحمر والعربي وخليجِ عدن مروراً بباب المندب،
حيثُ بلغ عدد السفنِ المستهدفةِ في عملياتِ الإسناد إلى (228) سفينةً، يضاف إليها ما لحق بالتحالفِ الأمريكي البريطاني من هزائمَ وخسائرَ عسكريةٍ كبيرةٍ خلال عدوانِهما على اليمن، في جولتينِ انتهتا بالفشل الكاملِ في إيقافِ جبهةِ الإسناد اليمنية.
وعلى الصعيدِ الشعبيّ، فقد كان من أبرزِ ما تميزت به جبهةُ الإسناد اليمنية طوالَ عامين، هو المسيراتُ الشعبيةُ المليونيةُ التي استمر خروجُها أسبوعياً في مئاتِ الميادين والساحات بصنعاء والمحافظات، وكذا تخرّجُ أكثرِ من مليونِ مقاتلٍ من مراكز التدريبِ ضمن مسار التعبئة العامة، الذي استمرَ بالرغم من جرائمِ العدوانِ "الصهيو_أمريكي البريطاني" التي خلّفت مئاتِ الشهداءِ والجرحى من المدنيين، ودماراً كبيراً طالَ العديدَ من بنى اليمن التحتيةِ والخدمية.
وأمامَ المعطى الجديدِ المتمثل في ما أسمي بـ(خِطة ترامب) لإنهاء الحرب في غزة، فقد جاء موقفُ اليمن مباركاً ردَّ حماس وفصائلِ المقاومة الفلسطينية على هذه الخِطة، واعتبرهُ إيجابياً وحكيماً وموفقاً، كونَه يُسقط كلَّ المبرراتِ والادعاءاتِ "الصهيو-أمريكية" لمواصلة حربِ الإبادةِ في قطاع غزة.
هكذا تكاملَ موقف اليمن رسميا وشعبيا وعسكريا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته طوال عامين من طوفان الأقصى، موقف جسد إحدى ملاحم البطولة في إطار محور الجهاد والمقاومة، ملحمةٌ ستظل خالدةً وملهمة لأجيال الأمة وأحرار الإنسانية.