في الثامن من اوكتوبر عام 2023 فتحت المقاومة الاسلامية في لبنان جبهة اسناد للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة(تقرير)
تاريخ النشر 07:37 08-10-2025الكاتب: علي عليالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
عندما وقف العالم بأسره يتفرج على أهل غزة يذبحون، رفضت ثلة من شرفاء لبنان والعراق واليمن وايران أن تترك شعبا يقتل بدم بارد،
في الثامن من اوكتوبر عام 2023 فتحت المقاومة الاسلامية في لبنان جبهة اسناد للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة(تقرير)
فبعد السابع من أوكتوبر تباينت الصفوف، ولم يعد هناك مكان للحياد، اما الحق واما الباطل.
وفي صباح الثامن من أوكتوبر عام 2023 استفاقت الناس على بيان صادر عن المقاومة الاسلامية في لبنان، جاء فيه:
"على طريق تحرير ما تبقى من أرضنا اللبنانية المحتلة وتضامناً مع المقاومة الفلسطينية المظفرة والشعب الفلسطيني المجاهد والصابر... قامت مجموعات الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في المقاومة الإسلامية بالهجوم على ثلاثة مواقع للإحتلال الصهيوني في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة،وهي: موقع الرادار وموقع زبدين وموقع رويسات العلم بأعداد كبيرة من قذائف المدفعية والصواريخ الموجهة وحققت الضربات إصابات مباشرة."
وبهذا دشنت المقاومة الاسلامية جبهة اسناد لغزة استمرت أشهرا، استهدفت فيها المواقع والمقار العسكرية الصهيونية ونقاط انتشار الجنود والضباط، اضافة الى الدبابات والمركبات والمسيرات والتجهيزات الفنية والمصانع العسكرية شمالي فلسطين المحتلة وحتى الجولان السوري المحتل، أدت الى نتائج كثيرة، منها تهجير عشرات الآلاف من مستوطني الشمال، واشغال ثلث الجيش الصهيوني في الجبهة الشمالية بدلا من نقلهم الى قطاع غزة الأمر الذي خفف العبئ عن المقاومة الفلسطينية، فضلا عن المنطقة العازلة داخل الأراضي الفلسطينية والتي وصلت الى حد 15 كلم في العمق.
أربكت جبهاتُ الاسناد بخاصةٍ جبهةَ لبنانَ حساباتِ العدو الاسرائيلي إذ بدا واضحاً أنَّ من فخخ أجهزة تلبية النداء وأعدَّ كلَّ هذه الخطط للاجتياحِ البريِّ واستهدافِ المنشآتِ العسكريةِ والقادةِ كان يعتزم شنَّ حربٍ واسعةِ النطاق، هذا فضلاً عن إقرار وزير الحرب الصهيوني حينها يؤاف غالانت نفسِه بأن قراراً جِدِّياً جرى تداولُهُ داخل المجلس الوزاري يقضي بالمبادرة إلى فتْحِ عدوانٍ على لبنان.
وبعد مرورِ عامينِ على معركة الإسنادِ.. تبقى وسامَ شرف على صدور كل من قاتل واستشهد فيها لا سيما سيدِ شهداء الأمةِ السيد حسن نصرالله.