رغم الجراح... مخيم عين الحلوة يتمسك بالصمود في مواجهة الاعتداءات (تقرير)
تاريخ النشر 22:39 21-02-2026الكاتب: أمين شومرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
من جديد عاد مخيم عين الحلوة إلى دائرة الاستهداف بعد اعتداء قام به العدو الصهيوني عصر أمس أسفر عن ارتقاء شهيدين وسقوط عدد من الجرحى.
شهيد وعدد من الجرحى في غارة صهيونية على مخيم عين الحلوة
الاستهداف الإسرائيلي ليس الأول، بل يأتي بعد سلسلة اعتداءات سابقة طالت المخيمات وشخصيات فلسطينية، كان أبرزها قصف مقر كشفي ونادي رياضي، حيث أوقع عشرات الشهداء.
داخل مخيم عين الحلوة ساد الحداد والغضب وأقيم للشهيدين حفل استقبال عند مدخل المخيم لجهة حسبة صيدا، ومن ثم حٌمل نعشا الشهيدين وسار بهما المشيعون بمسيرة حاشدة جابت أزقة المخيم حيث ووريا الثرى في مقبرة المخيم الجديدة.
أهالي مخيم عين الحلوة يرون في هذا الاعتداء حلقة جديدة من مسلسل الاستهداف، مؤكدين أن العدوان لا يفرق بين لبناني وفلسطيني: "هذه هي المرة الثالثة التي يقوم بها العدو الصهيوني بالإغارة على مخيم عين الحلوة، مستهدفاً منطقة سكنية مقتظة بالناس، ومخيم عين الحلوة مساحته واحد كيلومتر أي غارة أو قصف على المخيم سيؤدي لسقوط شهداء وجرحى، هذا ليس غريباً على العدو الصهيوني، هذا من طبيعته الاجرامية التي يواصلها على لبنان الصغير وآخرها كان في منطقة البقاع... إننا إذ ندين ونستنكر استمرار الاعتداء الصهيوني وخرق الاتفاق في لبنان من خلال استمرار عمليات الاغتيال الجبانة والتي كانت آخرها جريمة أمس، والتي ادت الى مجزرة بشعة بحق اللبنانيين في البقاع راحت ضحيتها عشرة شهداء وعشرات الجرحى، إن استمرار العدوان على لبنان وعمليات الاغتيال لن تثني عزيمة لبنان ومقاومته"
ما بين وداع الشهيدين وتصاعد الغضب الشعبي يثبت مخيم عين الحلوة مرة جديدة انه رغم الجراح ما زال يتمسك بخيار الصمود في مواجهة اعتداءات تتكرر وارادة لا تتراجع.