في تشييع شهداء العدوان على البقاع... بلدات علي النهري والنبي شيت ومدينة بعلبك تتحول إلى ساحات وفاء... (تقرير)
تاريخ النشر 00:46 22-02-2026الكاتب: علي الأكبر برجيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
شيع حزب الله والبقاع كوكبة من أبنائه الذين ارتقوا في الغارات الأخيرة، حيث تحولت بلدات علي النهري والنبي شيت ومدينة بعلبك إلى ساحات وفاء تفيض بحشود بشرية صدحت فيها صراخات هيهات من الذلة.
من تشييع شهداء الغارات على البقاع في بعلبك 22-02-2026
في مدينة بعلبك كان الوداع مدوياً حيث شيّع حزب الله الشهيد القائد حسين ياغي والشهيد حسنين السبلاني، وشارك في التشييع حشود غفيرة ضاقت بها الشوارع الرئيسية بمشاركة نواب تكتل بعلبك الهرمل وفاعليات وشخصيات سياسية وكانت كلمة للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: "والمشكلة هي بالقرار السياسي المنبطح، وهنا تكمن الخطورة خطورة اللعبة السياسية وسط بلد يغلي بالأزمات وبخطوط التماس الدولية والإقليمية... الشهيد القائد حسين والشهيد حسنين وأخوانهما الشهداء هم مسيرة للقيمة السيادية لهذا البلد، بهذه العطاءات السيادية يبقى ويستمر لبنان، وبلا هذه القيمة السيادية يفقد لبنان مبرر وجوده".
في بلدة علي النهري بدأت مراسم تشييع الشهيد المجاهد قاسم علي مهدي وسط أجواء مهيبة فقد غصت الطرقات بآلاف المشيعين الذين وفدوا من القرى المجاورة، وكانت كلمة لعضو كتلة الوفاء للمقاومة رامي أبو حمدان: "انت تقدم موقفك بالمزيد من الاستسلام وتسليم رقابنا ودمائنا إلى العدو وهذا لن يحصل، سلاحنا باق ودبلوماسيتك ساقطة، ولن نرضى فيها بعد اليوم... فقط موقف واحد عرّف الناس فيه أنك أنت مسؤول فعلاً... العدو الإسرائيلي ومن خلفه الامريكي القاتل والمجرم يستخف بكم وبقراراتكم وبوجودكم... إذا كان يفعل ما يفعل اليوم والسلاح بيدنا".
إلى النبي شيت حيث لتراب الأرض قدسية خاصة التقت الوفود الشعبية عند مدخل البلدة في تشييع الشهيدين علي زيد الموسوي ومحمد وهب الموسوي، وفي التشييع امتزجت الصراخات المنددة بالعدوان، وصراخات التلبية حيث كانت كلمة لعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ابراهيم الموسوي: "لا يمكن لنا أن نقبل في أن يستمر الوضع على ما هو عليه، ولا يمكن للحكومة أن تستمر في ما بدأت به... الوضع العام الذي كنا فيه في كل الوقت ملتزمين إلى اقصى حدود الاحتراز، ونحن حريصون كل الحرص على هذا الوضع، ونقدم منذ ذلك الوقت فاتورة الدم أغلى، ولكن الحكومة والسلطة قد أدارت ظهرها، وهي طالبت لتكمل ما بدأ به، وما يضغط به الأعداء وداعمهم".
واختتمت مراسم التشيع في بلدة البقاع وسط تأكيد جامع من الفعاليات السياسية والبلدية والدينية على أن هذا الاستهداف الممنهج للمدنيين والمناطق السكانية لن يكسر الأهالي، بل سيزيدهم تمسكاً بأرضهم وحقوقهم المشروعة.