معركة أولي الباس.. القطاع الأوسط والشرقي يشهد مواجهات بطولية سطرها مجاهدو المقاومة(تقرير)
تاريخ النشر 08:02 25-10-2025الكاتب: علي عليالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
بعد تراجع العمليّات الجويّة والبريّة لجيش العدوّ "الإسرائيلي" في المنطقة الحدوديّة بسبب عدم قدرة وحدات وفرق جيش الاحتلال على التثبيت داخل الأراضي اللبنانيّة
معركة أولي الباس.. القطاع الأوسط والشرقي يشهد مواجهات بطولية سطرها مجاهدو المقاومة(تقرير)
سارع العدوّ إلى إعلان المرحلة الثانية من العمليّة البريّة في جنوب لبنان.
وأكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية حينها أن العمليّات الدفاعيّة المُركّزة والنوعيّة التي نفذتها خلال "المرحلة الأولى" من العملية البرية لجيش العدوّ "الإسرائيلي" أجبرت قوّاته على الانسحاب إلى ما وراء الحدود في بعض الأماكن.
وصباح الاربعاء الثالث عشر من تشرين الأول من العام الماضي، رصد مجاهدو المقاومة قوّة من الكتيبة 51 لواء غولاني التابع للفرقة 36 تتسلل من المنطقة الحدوديّة بين بلدتي عيترون ومارون الراس، باتّجاه الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لمدينة بنت جبيل، بهدف تنفيذ مهام استطلاعيّة عند مثلث عيناتا – مارون الراس/عيترون.
وبالرغم من الحملات الجويّة المكثفة التي نفذتها طائرات العدو على المنطقة، وقعت القوّة في كمين محكم لمجموعة من مجاهدي المُقاومة، بالاسلحة الرشاشة والصاروخية من المسافة صفر لتدخل بعدها القوّة المعادية إلى منزل في المنطقة للاحتماء به من نيران المجاهدين.
وبنداء "لبيك يا نصر الله"، استهدف أبطال المقاومة المنزل بشكل مُركّز بعددٍ من قذائف الـ "RBG" المضادة للأفراد والدروع ما أدّى إلى تدمير أجزاء من المنزل على القوّة التي احتمت بداخله. وبالتزامن مع انهيار المنزل، ووسط حالة الذعر التي أصابت باقي القوّة "الإسرائيلية" المُنتشرة في محيطه، فتح مجاهدو المقاومة النار من أسلحتهم الرشاشة على من تبقى من القوّة في محيط المكان.
اعترف جيش العدوّ "الإسرائيلي" بمقتل ضابط و5 جنود من الكتيبة 51 التابعة للواء غولاني بالإضافة إلى سقوط 4 جرحى، ولم يُسجل أي نشاط برّي للعدوّ في المنطقة بعد انتهاء الحدث.
كانت هذه احدى عمليات التصدي البطولية في هذه المنطقة، فتشهد بيانات المقاومة عن استهداف تجمعات العدو بمختلف الأسلحة، والمواجهات المباشرة مع مختلف الفرق العسكرية التابعة للاحتلال.
والى مثلث العديسة رب ثلاثين ومركبا، حيث شهد المحور تصاعدا في وتيرة المواجهات من عدة مسارات ووفق خطط ميدانية معدّة مسبقًا، تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية للقوات المعادية في محيط وداخل بعض القرى عبر استهداف مسارات التقدم، واستدراج هذه القوات إلى بعض الكمائن المتقدمة داخل بعض القرى ، حيث دارت إشتباكات عنيفة مع العدو من المسافة صفر، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، فضلا عن تدمير دبابات وجرافات وآليات تابعة للعدو، كما كانت قوة الاسناد للمقاومة حاضرة في الميدان حيث لم تهدأ الصليات الصاروخية وقذائف المدفعية في دك تجمعات وتحشدات العدو الذي أحدث ارباكا في صفوفه.