قُتل مستوطن صهيوني وأصيب ثمانية آخرون، بينهم حالات خطرة، في عملية دهس وطعن تخللها إطلاق نار قرب التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة،
وفق ما أكدته وسائل إعلام العدو الصهيوني التي أشارت إلى استشهاد منفذي هذه العملية البطولية.
وعقب العملية، فرضت قوات الاحتلال طوقًا عسكريًا شاملاً على البلدات والقرى الفلسطينية القريبة من مكان الحدث، كما أغلقت مداخل مدينتي بيت لحم والخليل وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ومنعت حركة الفلسطينيين في محيط المنطقة.
وفي سياقٍ متصل، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونية أن مستوطِنة أُصيبت برصاص "الجيش" عن طريق الخطأ خلال إطلاق النار صوب منفذي العملية في “غوش عتصيون”.
من جهة ثانية، اقتحمت قوات الاحتلال منزل مشتبه بتنفيذ العملية في واد الهرية بمدينة الخليل، كما داهمت منزل مشتبه آخر في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
في المقابل، أعلنت سرايا القدس – كتيبة الخليل أن مجاهديها في سرية بيت أمر تصدّوا لقوات الاحتلال المقتحمة للبلدة، واستهدفوا قوة مشاة راجلة بعدد من العبوات المضادة للأفراد، مؤكدين وقوع إصابات صفوف قوات الاحتلال.
وفي المواقف، قالت حركة "حماس" إن العملية تأتي "ردًا طبيعيًا على محاولات الاحتلال تصفية القضية الفلسطينية، وحالة التغوّل المتصاعدة في الضفة والقدس".
وشددت على أن استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني "لن يمر دون مواجهة"، مؤكدة فشل كل محاولات التصفية والتهجير.
من جهتها، باركت حركة "الجهاد الإسلامي" العملية عند مفرق "غوش عتصيون"، معتبرة أنها "رد على جرائم المستوطنين وجيش الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا".