كان في مقدمتها الشهيد أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي واللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذين كانا في الخطوط الأمامية للمعارك مما شكل عاملا معنويا وعسكريا مهما في تعزيز صمود القوات العراقية .
الباحث بالشأن الأمني محمد العواد أكد إن القائدين لهما دور كبير في تحرير العراق من داع، لافتا الى انه في الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر الشهيدين القائدين الحاج أبو مهدي المهندس والشهيد الحاج قاسم سليماني ورفاقهما في جريمة المطار التي ارتكبتها القوات الأمريكية قبل نحو ست سنوات، نستذكر البطولات الميدانية التي حققها القادة الشهداء في مواجهة الارهاب وصد الهجمة الارهابية التي قامت بها عصابات داعش بدعم دولي وأمريكي، وبالتالي نستذكر دور الشهيدين القائدين في مقارعة الارهاب وتحقيق النصر على داعش الأجرامي بالإضافة إلى دورهما في نصرة القضايا الإنسانية وقضايا المسلمين لاسيما القضية الفلسطينية .
ولم يكن القائد أبو مهدي المهندس مجرد قائد ميداني بل كان عقلا استراتيجيا أشرف على تنسيق العمليات بين الجيش العراقي والحشد الشعبي والقوات الأمنية، واسهم في رسم الخطط العسكرية التي أوقفت تمدد داعش وأعادت التوازن إلى جبهات القتال، إلى جانبه لعب اللواء قاسم سليماني دورا بارزا في تقديم الدعم الاستشاري والتخطيطي مستفيدا من خبراته الطويلة في مواجهة التنظيمات الارهابية.
الدكتور أثير الشرع أكد أن الانهيار كان وشيكا لكن المهندس وسليماني كان مهندسي الانتصار، موضحا انه "كان للقائد أبو مهدي المهندس واللواء قاسم سليماني دور وأثر محوري في معارك العراق المصيرية ضد التنظيم داعش الارهابي، خصوصا في اللحظات التي بدأ فيها خطر الانهيار الذي كان وشيكا بعد صدمة 2014".
واكد الشرع ان القائدين الكبيرين شكلا رافعة قيادية في أصعب المراحل عبر التنظيم والتخطيط والحضور الميداني وهذا الأمر سرع في كسر شوكة داعش ومنع سقوط الدولة .
التنسيق المشترك بين المهندس وسليماني أسهم في توحيد الجهود وتسريع وتيرة العمليات (2:43) وصولا إلى تحرير المدن الواحدة تلو الأخرى وانتهاءا بإعلان النصر على داعش أواخر عام 2017.