محمولاً على أكتاف رفاق الجهاد، مضى الشهيد علي جمال الدين جواد "كربلا" شهيداً على طريق القدس.
على منصة الشرف، وُضع النعش الطاهر أمام خيمة الحوراء زينب وروضة الشهداء المباركة في الغبيري، وبدأ الرفاق بترداد السلام على الشهداء.. ثم علت صرخات القسم والبيعة.
سوّى المؤمنون صفوفهم، لصلاةٍ في محضر الجسد طاهر، ليرتفع بعدها النعش الملفوف براية المقاومة على الأكتاف ونداء التلبية.
ثم أُدخل النعش الى مثواه الأخير، والنداء المتجدد في كل تشييع "بأمان الله يا شهيد الله".