في مثل هذا اليوم 2006.. التاريخ يخلّد انتصار المقاومة وتضحيات بيئتها الحاضنة (تقرير)
تاريخ النشر 07:27 14-08-2024الكاتب: محمد البيروتيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
15
تمتاز المقاومة الإسلامية بنقاط قوة تمكنها من تحقيق الانتصار تلو الانتصار.
ذكرى انتصار آب 2024
الإيمان بالله عز وجل، العمل الدائم على تطوير القدرات العسكرية، وبيئة حاضنة مقاومة من أشرف الناس وأكرمهم في بذل أغلى ما يملكون في سبيلها.
سيّان ما بين تموز من عام 2006 واليوم، وأولاد شهداء الوعد الصادق آنذاك أمسوا شهداء على طريق القدس اليوم.
أما احفاد تلك المرأة الستينية الشريفة التي قالت بيتي الذي قُصِف فداء للمقاومة، يؤكدون اليوم في معركة حق وباطل أن "بيتنا وأولادنا وشبابنا وأموالنا فداء للمقاومة".
لا شك ان المقاومة تعوّل على بيئتها وهي تعلم أنّ المحبّين يحمون مجاهديها برموش عيونهم، كيف لا وهؤلاء المجاهدون هم أبناء، وإخوان، ووآباء.
هي علاقة متينة اذاً وعكسية بين المقاومة وشعبها، يطلبون منها أن تنتصر بكل الأثمان، ويعدهم مجاهدوها بالاستجابة.