أهالي البقاع يستعدّون لأوسعِ مشاركة بالتشييع المبارك في #23_شباط تجديداً لعهدِ البقاء على نهج المقاومة (تقرير)
تاريخ النشر 10:30 21-02-2025الكاتب: علي الأكبر البرجيالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
17
في مشهد مهيب يعبّر عن أسمى معاني الوفاء والولاء لخط المقاومة والثّبات على العهد، سيتوافد أهل البقاع من كل حدبٍ وصوب،
أهالي البقاع يستعدّون لأوسعِ مشاركة بالتشييع المبارك في #23_شباط تجديداً لعهدِ البقاء على نهج المقاومة (تقرير)
ليجتمعوا في وداع شهيد الأمة سماحة السيّد حسن نصرالله وصفيّه الأمين العام السيّد هاشم صفيّ الدين في الثالث والعشرين من شباط.
في جولة بين أهل المقاومة والوفاء في البقاع، وصفت إحدى المواطنات سيّد شهداء الأمّة بالـ"الرّوح والنّفس الذي نتنفَّسه، وبالرغم من شهادته فهو لا زال معنا وبيننا ولا يزال سندنا، ونحن وأولادنا وأحفادنا سنكمل مسيرته بإذن الله، فهذه المسيرة هي مسيرة أبي عبدالله الحسين".
وعن التهويل القائم ضمن الحملة الإعلاميّة المسوّقة بقدوم العواصف والأمطار والثلوج، يؤكد أبناء المقاومة أنهم سيزحفون للمشاركة في تشييع سماحة الأمين المفدّى. أما عن شهادته المباركة، فيضيف آخرون: "كما كنّا قبل شهادته نقول أننا جميعا فداءً للسيّد، فإنّنا بعد شهادته أيضاً أصبحنا مصرّين أكثر على استكمال هذه المسيرة الحقّة"، مجدّدين البيعة بالبقاء على العهد.
وللذين يتوهّمون أنه بشهادة السيّد حسن نصرالله سيُمحى صوت المقاومة، يقول أبناء سيّد شهداء الأمة: "السيّد قدّم دماءه فداءً لنا، وسنري العالم بأسره أن المقاومة ستبقى موجودة، ورغم غياب الأمين عنّا بجسده إلاّ أن شخصه سيبقى في وجدان كل حر في هذا العالم".
وانتشرت المبادرات لتأمين وسائل نقل عامّة مجّاناً من قبل أصحاب الباصات للتعبير عن حبّهم وإصرارهم على المشاركة في التشييع.
قسم الإعلام في منطقة البقاع أنهى الحملة الإعلامية بالمشاركة مع الهيئات الشعبيّة الذين تبرّعوا بلوحات إعلانيّة على حسابهم الخاص. وقد انتشرت هذه الحملة على طول الطريق المؤدي من البقاع إلى بيروت حسب ما أكده لإذاعتنا مسؤول قسم الإعلام في منطقة البقاع "مالك ياغي"، قائلاً: "من الهرمل مرورا ببعلبك وصولاً إلى ساحة شتورة، وبامتداد حوالى الـ 120كلم، نواكب خط مسير أشرف وأطهر الناس الذين يريدون المشاركة في التشييع المبارك في 23 شباط. ونشكر جميع من بادر بالّلوحات الاعلانية تعبيراً منهم عن الوفاء لدماء الشهداء".
هذا التشييع ليس مجرّد وداع، بل هو تجديد للعهد لخط المقاومة لمواصلة الطريق وحمل الأمانة والسّير على نهجٍ لم يعرف الإنكسار.