وها قد حل السابع والعشرون من أيلول بكل ما يحمله من ألم الفراق ولوعة الفقد ليذكرنا برحيل سيدنا وقائدنا العبد الصالح سماحة السيد حسن نصر الله
ففي مثل يومنا هذا قبل عام إرتقى ملهمنا تاركاً خلفه ملايين المحبين حول العالم يشتاقون لهيبته المحمدية وطلته العلوية وشجاعته الحسينية وينتظرون منه موقف كرامة تربوا عليه أو صرخة حق لطالما نشأوا على سماعها..
بعد عام على غيابك يا عزيزنا ها هو صوتك لا يزال يملأ الأرجاء ومحياك يحجب بنوره كل الأضواء وكلماتك حاضرة في كل مفصل من مفاصل حياتنا في السراء والضراء نستلهم منها دروس العزة والإباء لنمضي في طريقنا بمواجهة الأعداء..
ها نحن يا حبيبنا على عهدك وعهد صفيك السيد الهاشمي متمسكون بنهحك وبمقاومتك تحت عباءة شيخنا الجليل قاسم الذي حمل اللواء ولم يأبه لكل الضغوط والتهديد والوعيد مستعينا بالله ومستنداً إلى شعب لا يزال الفداء ديدنه في طريق رفض الذل والهوان والإستكبار وسيبقى شعاره دائماً: #إنا_على_ العهد.