موسم قطاف الزيتون في البقاع الغربي.. تراجع في المحاصيل بسبب عوامل عدة وأسعار الزيت تسجل ارتفاعاً ملحوظاً (تقرير)
تاريخ النشر 08:40 09-11-2025الكاتب: ماهر قمرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
من بساتين البقاع الغربي حيث تتبدل ألوان الطبيعة وتعبق رائحة الزيتون الناضج، بدأ منذ أسابيع موسم القطاف حاملاً معه تعب الكادحين وبهجة العائلة حول أشجار لطالما منحتهم الخير عاماً بعد عام.
وفرة في موسم الزيتون في جنوب لبنان | خاص
هذا الموسم لم يكن شبيهاً بسابقيه، فالإنتاج تراوح بين المتوسط والضعيف في كثير من القرى نتيجة عوامل مناخية وأمراض أصابت بعض الأشجار، لكن المشهد بقي واحداً رجال ونساء وأطفال في الحقول يمدون أيديهم لقطف حبات الخير بفرح لا يقاس.
يقول أحد القاطفين:" نقطف الزيتون هذا العام تأكيداً على صلابتنا وتجذرنا بأرضنا، وكدليل على الاستمرارية في الحياة. الأرض هي أساس الحياة، وبدون أمل بأيام أفضل لا نستطيع أن نعيش".
رغم التراجع في الكمية، إلا أن الأسعار هذا العام كانت نارية، إذ سجلت تناكة زيت الزيتون ما بين 140 و180 دولار، وهو رقم غير مسبوق في السوق المحلي. عن هذه الأسباب تحدث بعض المزارعين.
"اليد العاملة أصبحت أغلى، وانقطاع الكهرباء أجبر المعاصر على العمل بالمازوت".
في الإطار، يلفت أحد المزارعين إلى أن قلة المطر جعل الزيتون يتقلص قليلاً، ما أدى إلى نقص قليل.
ومع اقتراب نهاية الموسم، تبقى شجرة الزيتون شاهدة على الصبر والارتباط بالأرض، جذورها في التراب، وثمارها في قلوب الناس، تماما كما يبقى زيتها رمزاً للخير والبركة في كل بيت لبناني.