وحولت كميات الأمطار الكبيرة الشوارع المدمرة والمليئة بالأنقاض والأتربة الناتجة عن القصف إلى برك ومستنقعات مائية، ما أدى إلى اجتياح المياه لخيام النازحين التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية والصمود، خاصة مع الأحوال الجوية العاصفة التي تسود القطاع المحاصر.
ووصف النازحون المشهد بالمأساوي، مشيرين إلى تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيام، ما تسبب في إتلاف الأغطية والفرش، واضطر عائلات كاملة، تضم نساءً وأطفالاً، إلى قضاء ساعات طويلة دون مأوى آمن.
كذلك، طالب النازحون بتوفير خيام مقاومة للرياح والأمطار، وإقامة سواتر رملية لحماية مخيماتهم الممتدة من شمال القطاع إلى جنوبه، بعد أن دُمّرت منازلهم جراء الحرب.
كما تصاعدت النداءات لتأمين الكرفانات ومستلزمات الشتاء الأساسية، في ظل مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الصحية نتيجة البلل والرطوبة وانتشار الأمراض، وسط غياب حلول عاجلة. وأعرب النازحون عن أملهم بانتهاء الحرب، لبدء إعادة إعمار منازلهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

