أصدر تيار الوفاء الإسلامي بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما وصفه بـ “العدوان الإجرامي الغادر” الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً أن هذا التصعيد يأتي في سياق سياسات الضغط التي تنتهجها واشنطن وحلفاؤها في المنطقة.
وأكد التيار في بيانه على الحق الكامل والمشروع للجمهورية الإسلامية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مشدداً على أن الرد الحاسم على أي تهديد يطال أمنها القومي هو حق تكفله “التشريعات السماوية والمواثيق الدولية”.
وجه البيان انتقادات لاذعة للسياسة الرسمية في البحرين، محذراً من الخطورة البالغة لتحويل البلاد إلى مقر للقوات الأجنبية. وأشار التيار إلى أن:
• البحرين تواجه “خطراً وجودياً” نتيجة ارتهان مقدراتها للأجندة الصهيو-أمريكية.
• النظام يتحمل المسؤولية التاريخية لإدارة البلاد بمعزل عن الإرادة الشعبية.
• التطورات الميدانية أثبتت أن القوى التي يعتمد عليها النظام “تعجز عن حماية نفسها”، فكيف لها أن تحمي غيرها.
اختتم تيار الوفاء الإسلامي بيانه بوضع ثلاثة مطالب أساسية لمواجهة التحديات الراهنة:
• التحييد الفوري للبحرين عن الأطماع والسياسات الأمريكية في المنطقة.
• إغلاق كافة القواعد الأجنبية فوق الأراضي البحرينية وإنهاء التبعية العسكرية.
• الاستجابة لـ الإرادة الشعبية المتمسكة بالسيادة الوطنية والاستقلال.
وفي لفتة رمزية، ربط التيار بين هذه الأحداث وقرب حلول “اليوم الوطني لمقاومة الاحتلال” في 13 مارس، مؤكداً أن مستقبل البحرين مرهون بالنضال من أجل الاستقلال الكامل ورفض كافة أشكال الهيمنة الأجنبية.