أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، السبت، أن الرادار الأميركي "FP-132" المتمركز في قطر تم تدميره بالكامل.
ويُعد هذا الرادار من التجهيزات العسكرية المتقدمة المخصصة لتعقب الصواريخ البالستية، ويصل مداه إلى 5000 كيلومتر، ما يجعله أحد أهم مراكز الرصد والمراقبة الأميركية في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلام غربية، فقد بلغت تكلفة الرادار 1.1 مليار دولار، وارتفاعه حوالي 35 متراً، ومكون من 3 أوجه تمنحه تغطية دائرية كاملة بزاوية 360 درجة.
ويعد الرادار الأميركي واحداً من أقوى وأضخم رادارات الإنذار المبكر في العالم، حيث يمتلك قدرة رصد وتتبع الصواريخ الباليستية والأجسام الفضائية من مسافات تصل إلى 5000 كيلومتر. كما يمكنه رصد #الطائرات المقاتلة من مسافة تصل إلى 1500 كيلومتر.
والرادار قادر على رصد الصواريخ الباليستية في أي مكان في إيران بُعيد الإطلاق مباشرة، ويعتمد في كشف الأجسام على إرسال موجات كهرومغناطيسية تصطدم بالجسم وتعود إليه، ومن خلالها يمكن تحديد شكل الجسم وموقعه وتتبعه.