إعتداءات اسرائيلية تستهدف الأحراجِ الواقعة عند الحدود عبر رشها بمواد كيميائية(تقرير)
تاريخ النشر 18:26 04-02-2026الكاتب: سامر حاج عليالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
في خضم الاعتداءات التي ينفذها العدو الصهيوني بالقصف والغارات التي تستهدف الأراضي اللبنانية والمدنيين والأماكن العمرانية يأتي دور الغطاء الأخضر مجدداً من خلال حملة الاستهداف التي يقوم بها للأحراج الواقعة عند الحدود ،
إعتداءات اسرائيلية تستهدف الأحراجِ الواقعة عند الحدود عبر رشها بمواد كيميائية(تقرير)
وهذه المرة عبر مواد كيميائية تلقيها طائرات زراعية وتشاهد يومياً وهي تحلق فوق الأحراج الواقعة قرب الخط الأزرق .
تصرفات الاحتلال تأتي بعد قيامه إحراق آلاف الدنومات خلال الحرب قرب الحدود،أو حتى تجريفها واقتلاع أشجارها في محاولة لتعرية الأراضي وكشفها أمام مواقعه العسكرية،وهذه الخطوة الجديدة تكررت أكثر من مرة خلال العامين الماضيين،فيما كانت المنطقة قد شهدت أيضاً ما قبل العام 2000 أعمالاً مشابهة،وفق ما تحدث المهندس الزراعي سليم مراد لإذاعة النور، لافتا الى ان العدو الإسرائيلي إبان الاحتلال كان يرش أدوية أعشاب مختلفة ذات الأثر المتبقي الذي يقوم بقتل النباتات، لاسيما الاشجار والشجيرات
واضاف مراد الى انه حالياً "منذ حوالي سنتين أو ثلاث سنوات قام العدو بنفس الإجراء على الحدود في منطقة الظهيرة والمحيطوادى ذلك الى قتل وابادة الثروة الحرجية بشكل كامل ولم يقاوم من هذه الأشجار سوى الخروبوبناء عليه فان هذا الإجراء هو إجراء خطير يقوم على قتل الحياة النباتية بعدما قام العدو بقتل الحياة وتواجد السكان المحليين على الحدود الجنوبية".
وكان أهالي بلدات البستان وعيتا الشعب وراميا والظهيرة والناقورة وغيرها شاهدوا خلال الأيام الأخيرة طائرات إسرائيلية تحلق على علو منخفض فوق الأحراش الواقعة قرب الخط الأزرق،وتلقي مواد سائلة وعلى مساحات واسعة، وطالبوا الدولة اللبنانية بضرورة التحرك لإنقاذ ما تبقى من أشجار وموارد طبيعية في هذه المنطقةفيما تواصلت وزيرة البيئة تمارا الزين مع قيادة الجيش للحصول على عينات من عدة نقاط تعرضت للرش بهذه المواد،تمهدا لإجراء التحاليل المخبرية التي تحدد طبيعتها وكيفية متابعتها،معتبرة أن الاعتداء الجديد يأتي في إطار تعمد العدو تقويض قدرة الجنوبيين على الصمود في أرضهم وتأمين مقاومات حياتهم .