استنكرت إدارة مستشفى الرسول الأعظم (ص) تمادي العدو في استهداف خطوط الحياة ومنابر الحقيقة،
معتبرةً أن ما يجري في لبنان يرسم مساراً استثنائياً من التضحية، حيث تُستهدف الإنسانية في أقدس صورها.
وأشادت الإدارة بتضحيات الجسم الطبي والإعلامي والإسعافي، مؤكدةً وقوفها بإجلال أمام جهودهم.
وأوضحت الإدارة أن العدوان الممنهج الذي طال الصروح الطبية، وآخرها مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي، يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وتهديداً مباشراً لسلامة المرضى والطواقم الطبية التي لم تتخلَّ يوماً عن رسالتها السامية.
ودانت إدارة المستشفى المجازر التي استهدفت مراكز الهيئة الصحية الإسلامية وجمعية الرسالة للإسعاف الصحي وجمعية الصليب الأحمر اللبناني، مشيرةً إلى أن هذه الفرق تذود بأرواحها لإنقاذ الجرحى والمصابين.
كما استنكرت الاستهداف الذي طال الكلمة الحرة، عبر اغتيال مدير البرامج السياسية في قناة المنار الحاج محمد شري، في محاولة لطمس الحقيقة.
ولفتت إلى الاعتداءات المتكررة التي طالت مستشفيات الجنوب وبيروت والبقاع وكافة المراكز الصحية، مؤكدةً أن استهداف هذه الصروح هو عدوان مباشر على حق الإنسان في الحياة.
وأكدت الإدارة أن هذا التمادي لن يزيد العاملين في القطاعات الصحية والإعلامية إلا إصراراً على الثبات، مشددةً على أن دماء المسعفين والإعلاميين والكوادر الطبية تشكل ضمانة لصمود المجتمع.
وختمت بتقديم التعازي إلى الهيئة الصحية وجمعية الرسالة والصليب الأحمر وإدارة قناة المنار وعوائل الشهداء، داعيةً إلى الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدةً الثبات في مواجهة هذا الإجرام.