ومنذ 10 مايو/ أيار 2024، تشهد الفاشر اشتباكات بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع، رغم تحذيرات دولية من تداعيات المعارك في المدينة التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
حذر مسؤولون طبيون من ارتفاع عدد الوفيات بوباء الكوليرا بمناطق عدة في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ومناطق أخرى غربي السودان، في ظل وجود صعوبة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفاشر ومناطق أخرى.
وأكدت منسقية شؤون النازحين بدارفور، أن الوباء يتفشى في تسارع داخل المخيمات التي تفتقر إلى أدنى مقومات الرعاية الصحية.
وخلال الأيام الأخيرة سجلت السلطات الصحية المحلية في مخيمات النازحين واللاجئين على الحدود بين السودان وتشاد تفشياً متسارعاً لوباء الكوليرا، ولا سيما غربي مدينة الفاشر بإقليم دارفور.
وكشفت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور غربي السودان عن تسجيل 26 وفاة وأكثر من 1430 مصابا بالكوليرا في مدينة طويلة الواقعة على بعد 68 كيلومترا غربي الفاشر. وحذرت من "تفش متسارع" للوباء يهدد المخيمات ومراكز الإيواء غير المجهزة بالمنطقة.
المجاعة أيضاً
في الإطار، حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، من أن العائلات المحاصرة داخل مدينة الفاشر "تواجه خطر المجاعة".
كما قال البرنامج في بيان إن مدينة الفاشر باتت "معزولة عن وصول المساعدات الإنسانية، مما لا يترك للسكان المتبقين خيارًا سوى الاعتماد على ما تبقى من إمدادات محدودة للبقاء على قيد الحياة".
كذلك أشار إلى أنه "لم يتمكن من إيصال المساعدات الغذائية إلى الفاشر برًا لأكثر من عام، حيث إن جميع الطرق المؤدية إليها مغلقة".
ومنذ 10 مايو/ أيار 2024، تشهد الفاشر اشتباكات بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع، رغم تحذيرات دولية من تداعيات المعارك في المدينة التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.