في الجنوب الصامد وعلى بعد أمتار من الحدود مع فلسطين المحتلة، تستمر مواكب التشييع المهيبة، حيث شيع حزب الله وجمهور المقاومة في مدينة بنت جبيل، الشهيد السعيد على طريق القدس حسين نعمة الحوراني.
مرة جديدة وفي تحدٍّ من أصحاب الأرض للاحتلال، كانت ساحة مدينة بنت جبيل تحتضن مراسم تكريمية لمن بذلوا مهجهم دفاعاً عن الوطن والأرض والشعب.

وبعد أن وضعت أكاليلُ من الزهرِ أمامَ النعشِ الطاهر وقسمٌ أدتهُ ثلةٌ من المجاهدين، تحدثَ إمام مدينةِ بنت جبيل الشيخ أمين سعد عن معنى الشهادةِ والتضحية، حيث أكد على "أهمية جبهة الإسناد في جنوب لبنان في مساندة أهل غزة والدفاع عن أهلنا ومقدساتنا".

وأضاف الشيخ سعد: "نشكر سيد المقاومة على قرار هذه الجبهة التي نشعر بسببها بفائض العزة والرامة".
وبعدهاَ اصطفتِ الحشودُ الجماهيريةُ لأداءِ الصلاةِ، تقدمهُم النواب حسن فضل الله وحسين جشي وأشرف بيضون، ومسؤولُ منطقةِ جبلِ عاملَ الأولى في حزبِ الله عبد الله ناصر، وعلماءَ وفعالياتٌ وعوائلُ شهداء، ومِن ثمَّ، انطلقت مسيرةٌ حاشدة في شوارعِ المدينة تُجاهَ الجبانة، وهناك ووري جثمان الشهيد في الثرى إلى جانبِ من سبقهُ من الشهداء.