النائب حسن فضل الله من ياطر: نراكم على إيجابيات الموقف الرسمي
تاريخ النشر 09:23 02-11-2025 الكاتب: إذاعة النور البلد: محلي
0

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن علينا دائمًا أن نراكم على الإيجابيات ‏في المواقف التي تصدر عن المسؤولين في الدولة،

النائب حسن فضل الله من ياطر: نراكم على إيجابيات الموقف الرسمي
النائب حسن فضل الله من ياطر: نراكم على إيجابيات الموقف الرسمي

 سواء كانت مواقف رؤساء أو مواقف من ‏الحكومة، ونريد لهذه المواقف أن تصل إلى مرحلة التطبيق الفعلي من أجل أن يشعر الناس ‏بالاطمئنان إلى أن هناك دولة تحميهم، إذ لا يمكن اليوم لأي مسؤول ولأي صاحب ضمير في لبنان ‏أن ينام ملء جفونه أو أن يرتاح له بال، وهناك دم يُسفك على أرضنا هنا في الجنوب أو في البقاع أو ‏في أي منطقة من لبنان.

 وخلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة ‏الذكرى السنوية لارتقاء شهداء بلدة ياطر الجنوبية، لفت النائب فضل الله إلى أنه "لا نزال نصر في هذه المرحلة المستمرة منذ وقف إطلاق النار، على ‏قيام مؤسسات الدولة بتحمل مسؤولياتها رغم الألم والوجع ورغم هذا الدم الذي يسيل على أرضنا، ‏لأن ظروف هذه المرحلة تقتضي هذا الموقف منا، ولكن في الوقت نفسه المقاومة تبقى هي ‏المقاومة بحكمتها وبشجاعتها وبشعبها وبمقاوميها".‏

وقال النائب فضل الله: "المواطن ليس مسؤولًا عن عجز الدولة أو عن ضعفها، فهو يريد أن يراها ‏دولة قادرة على احتضان أحلامه وآماله وتطلعاته ومشاكله، لأنها هي المعنية بالتصدي لأي اعتداء ‏والمعنية بحماية السيادة".

‏ وشدد النائب فضل الله على أن العدو يريد منا أن نغادر هذه الأرض، وقد سعى خلال الستين يومًا ‏إلى احتلال جنوب الليطاني، إلا أن هؤلاء الشهداء صمدوا مع إخوانهم ومنعوه من ذلك، فقام ‏بالتدمير الممنهج، وهو يعمل اليوم من أجل الضغط على شعبنا لترك هذه الأرض ومنع إعمار هذه ‏القرى والبلدات، وللضغط على الدولة من أجل أن يجبرها على تقديم تنازلات سياسية بعد أن عجز في ‏الميدان عن فرض هذه التنازلات، وما لم يأخذه في الميدان نتيجة التضحيات الجسيمة التي قدمتها ‏المقاومة وأهلها لا يجوز أن يُعطى بالسياسة والضغط والترهيب.‏

وقال النائب فضل الله:" نعمل بكل جهد من أجل أن تتحمل الحكومة المسؤولية المباشرة عن ‏إعادة الإعمار، فهذه مسؤوليتها سواء من موازنتها أو من الهبات والتبرعات، ونحن نعرف أن هناك ‏حصارًا خارجيًا تفرضه تحديدًا الولايات المتحدة الأمريكية من أجل منع وصول أي مبلغ إلى لبنان، ‏سواء كان عامًا من الدول أو خاصًا من جهات وهيئات أو حتى أفراد، وهناك بعض الإجراءات التي ‏تقوم بها المؤسسات الرسمية تلاقي هذه الضغوطات الأمريكية وهذا الحصار لمنع وصول الأموال، ‏لكن هذا كله نواجهه من داخل مؤسسات الدولة في الحكومة ومن خلال مجلس النواب وعبر ‏القوانين، وهذا مسار سنكمل فيه".‏