اللقاء التنسيقي الأوّل لإعادة الإعمار.. إلى ماذا يؤسس وكيف يمكن ترجمته عملياً في ظل الضغوطات الخارجية؟ (تقرير)
تاريخ النشر 08:13 06-11-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
رسائلُ داخليةٌ وخارجيةٌ متعددة حملها اللقاءُ التنسيقيّ التمهيديّ التحضيريّ الأول "نحو إعادة الإعمار" في مجمّع نبيه برّي الثقافيّ في المصيلح، لعل أبرزُها صمودَ الجنوبيين في وجه العدو الصهيوني والإصرارَ على البقاء في قراهم مهما غلت التضحيات،
اللقاء التنسيقي الأول نحو إعادة الإعمار انعقد في المصيلح بحضور وزراء ونواب وفعاليات وجهات دولية (تقرير)
إضافة إلى دفع الدولة اللبنانية لوضع اليات عملية للبدء بإعادة الإعمار والكفِ عن رهن هذا الملفّ بالمواقف السياسيّة والدوليّة، فإلى ماذا يؤسس هذا اللقاء في المرحلة المقبلة؟
عن ذلك يقول عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم لإذاعة النور إن عملية إعادة الإعمار تشكّل تحدّياً بالنسبة إلى العدو "الإسرائيلي" فيما الإصرار على هذه العملية فعلٌ وطني وضرورة أساسية يجب أن تكون من اهتمام الحكومة اللبنانية، وعليه فإن اللقاء يأتي من باب التنسيق للبدء بالمراحل التنفيذية لمسار إعادة الإعمار.
ولكن كيف يمكن الترجمة العملية لكل ما ورد في المؤتمر التنسيقي من قبل الدولة اللبنانية؟
في معرض الإجابة، يقول هاشم إن النقاش تناول وضع مخطط توجيهي لإعادة الإعمار بدءاً من ترميم الأبنية، بما يسمح بعودة 7 آلاف عائلة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، كما هو الحال في الجنوب أيضاً، وثمّ تأمين التمويل اللازم من خلال خطة للحكومة تسعى إليها من خلال ما لديها من إمكانيات واتصالات على كلّ المستويات مع الأشقاء والأصدقاء والمنظمات الدولية.
وبرغم كل الضغوطات الأميركية و"الإسرائيلية" وصمتِ العديد من الدول الغربية والاقليمية وتواطؤ بعض القوى المحلية، جاء اللقاءُ التنسيقيّ التمهيديّ التحضيريّ الأول "نحو إعادة الإعمار" في المصيلح ليشكّل المدماك الأول في رحلة إعادة الإعمار ويؤكد أن إرادةَ الحق تبقى في موقع المنتصر لا مَحالة.