ولفت ناصر الدين إلى أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق سياسة التهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال لاقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.
كذلك حذر من خطورة الوضع في المدينة المقدسة، خاصة في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من عدوان مستمر واقتحامات متزايدة، داعياً إلى تعزيز الرباط في المدينة، وتفعيل كافة سبل التصدي والمواجهة لصد سياسات التهويد والاقتلاع التي يمارسها العدو.
بدورها، رأت حركة الجهاد الإسلامي أنّ ما يمارسه العدو في الضفة والقدس "استمرار لنهج الإبادة والتهجير والتنكيل، يشجعه على ذلك صمت الحكومات على جرائمه، وهي لا ترى خرقاً لوقف إطلاق النار إلا إذا سقط قتيل صهيوني".
وأضافت: "أما مواصلة العدو لعدوانه وارتقاء عشرات الشهداء منذ 10 أكتوبر حتى اليوم، فلا ترى فيه خرقاً يستحق المعالجة!".
وأشارت حركة الجهاد إلى توسّع الأعمال العدوانية في الآونة الأخيرة لتشمل العديد من المدن والقرى والمخيمات في الضفة المحتلة والقدس، إلى جانب ما تكشفه تقارير منظمات حقوقية من ممارسات داخل سجون العدو.