استنكر "تجمع العلماء المسلمين" في بيانٌ الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، سائلاً "إلى متى يستمر العدو الصهيوني بانتهاك سيادة لبنان وقصف بيوت الآمنين واغتيال المجاهدين؟"، معتبراً أن تزامن العملية مع عيد الاستقلال "يؤكد غياب الاستقلال الحقيقي".
ورأى التجمع أن اغتيال القائد الجهادي الكبير السيد هيثم الطبطبائي ورفاقه يشكّل "تصعيداً يهدف العدو من خلاله إلى استدراج رد من المقاومة يكون ذريعة لاجتياح جديد"، مؤكداً أن قرار الرد "تحدده قيادة المقاومة وفق معايير تدرك خلفيات الاعتداء".
وتوجّه التجمع بالتعزية والتبريك للأمين العام الشيخ نعيم قاسم وللمقاومة بشهادة الطبطبائي ورفاقه مصطفى أسعد برو، رفعت أحمد حسين، قاسم حسين برجاوي، وإبراهيم علي حسين، معلناً الوقوف خلف أي قرار تتخذه المقاومة.
كما أشار البيان إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو "مستمر في انتهاكاته ومغامراته التي ستؤدي إلى انفجار الرأي العام العالمي وزوال الكيان الصهيوني"، مؤكداً أن استهداف القادة "لن يُنهِي المقاومة التي تبقى ولاّدة"، مستشهداً بقول الشهيد الطبطبائي.
وطالب التجمع الدولة اللبنانية باتخاذ "مواقف عملية" تبدأ بعقد جلسة للمجلس الأعلى للدفاع، وتسليح الجيش لا سيما بمنظومات دفاع جوي، وإصدار أوامر واضحة لمواجهة أي توغل إسرائيلي.
كما دعا إلى اتخاذ موقف حاسم من لجنة "الميكانيزم" التي "تجاهلت الاعتداء واعتبرت أنه لا يشكل تصعيداً إلا إذا ردّ حزب الله"، مطالباً بالعودة إلى اللجنة الثلاثية السابقة.
كذلك دعا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى التوقف عن طرح التفاوض مع العدو، معتبراً أن ما جرى "رفض عملي لهذا الطرح"، ومطالباً واشنطن والمجتمع الدولي بمنع الاعتداءات الإسرائيلية. كما طلب من وزير الخارجية يوسف رجي دعوة مجلس الأمن للانعقاد لبحث الانتهاكات الإسرائيلية.
وختم التجمع بيانه بتقديم العزاء لأهالي الشهداء والدعاء للجرحى، مؤكداً أن "النصر من عند الله".