جنبلاط من عين التينة: لا نقبل بأن يكون التفاوض تحت النار... أين هي المساعدات للجيش اللبناني؟
تاريخ النشر 20:14 07-12-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام البلد: محلي
0

استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الأحد، في عين التينة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط والوزير السابق غازي العريضي حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة والمستجدات.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط في عين التينة 07-12-2025
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط في عين التينة 07-12-2025

وبعد اللقاء تحدث جنبلاط قائلاً: "نواكب ما يجري من تطورات وسبق واعطيت رأيي الشخصي فيما يتعلق بالتفاوض، والتفاوض بشتى المجالات أو بالأحرى بشتى الدول مشروع، لكن لا نستطيع أن نقبل بأن يكون التفاوض تحت النار"، وأضاف أن التفاوض يجب أن يكون "تحت شعار الانسحاب، وقف اطلاق النار، تثبيت وقف اطلاق النار، وعودة أهل الجنوب إلى قراهم".

 وذكّر جنبلاط بمعاهدة الهدنة "التي نتمسك بها بالرغم من أن بين ظروف الهدنة عام 1949 واليوم اختلفت، لأنه كما تعلمون وكما نعلم أن التطور السياسي العسكري والتطور الإلكتروني وإلى آخره أطاح بكل شيء لكن في النهاية هناك مبادئ عامة نتمسك بها الأرض والسيادة"، وأضاف أن "عندما أقول الأرض من فوقها ومن تحتها حتى لو أن اليوم الشتاء قليل، لكن لا ننسى المطامع القديمة في مياه الليطاني وغير الليطاني، لا ننسى في النهاية هذه الذاكرة، هذا ما أريد أن أقوله بعد هذا اللقاء الودي واللقاء الحار كالعادة مع الرئيس الصديق الحليف التاريخي الأستاذ نبيه بري".

وأشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي إلى أنه "مع تعزيز الجيش اللبناني، ومع الإجراءات التي يقوم بها في الجنوب، جنوب الليطاني فيما يتعلق بحصر السلاح، وبسيادة الدولة على أرض الجنوب، ثم لاحقاً مع تعميم هذا الأمر على كل الأرض اللبنانية"، وتساءل قائلاً: "أيضاً بنفس الوقت لا ننسى أين هي المساعدات للجيش اللبناني؟ فقط دولة وحيدة أعتقد قطر تقدم بعض المساعدات المالية، لكن نريد مساعدات من أجل تطويع نحن بحاجة، ولا ننسى بأنه بعد عام سيكون الجنوب خالٍ من القوات الدولية، إذن نحن بحاجة إلى مزيد من الجنود، للجنوب وللحدود اللبنانية السورية أو لقسم منها".

واعتبر جنبلاط أن "الآن وبالمضمون هناك لجنة الميكانيزم أو الخماسية فلنكتفي بالميكانيزم وتصريحات المسؤولين فيها"، على حد قوله.