"تجمع العلماء المسلمين" استنكر توسيع العدو "الإسرائيلي" اعتداءاته على لبنان
تاريخ النشر 16:56 09-12-2025 الكاتب: إذاعة النور البلد: محلي
0

أشارت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، إثر اجتماعها الدوري، إلى أنه "فيما يستمر توافد المبعوثين الدوليين إلى لبنان تحت عنوان إنهاء حالة القتال الجارية باعتداءٍ من طرف واحد هو العدو الصهيوني،

تجمع العلماء المسلمين استنكر استهداف القيادي في قوات "الفجر" الشيخ حسين عطوي
تجمع العلماء المسلمين استنكر استهداف القيادي في قوات "الفجر" الشيخ حسين عطوي

يستمر هذا العدو بخرقه لاتفاقية وقف إطلاق النار والقرار 1701 ويواصل عدوانه على قرى جبل عامل بسلسلة من الغارات بالطيران الحربي والمسيرات".

ولفتت الى أنه "بدلا من أن يقف اللبنانيون كلهم صفا واحدا بمواجهة هذا العدوان، يقوم أدعياء السيادة بتوجيه خطاب يتطابق مع خطاب العدو الصهيوني الذي ارتكب بحق اللبنانيين أبشع المجازر، وكأن هذا الجزء الكبير من الوطن الذي يتعرض للعدوان ليس جزءا من لبنان ولا شرطا من شروط الحصول على سيادته".

وإذ رحب التجمع بـ"أي مساعدة دولية تحرص على إيقاف العدوان الصهيوني على لبنان"، أكد أن "هذه المساعدة يجب ألا تكون مشروطة بأي شرط، فقد التزم لبنان جانبه من القرار 1701 ونفذه بكامل مندرجاته، بل زاد عليه أمورا طلبها العدو الصهيوني من خلال الولايات المتحدة الأمريكية، لذا فإن أي مساعدة دولية يجب أن تطلب من العدو الصهيوني تنفيذ ما يجب عليه بحسب الاتفاق والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية التي كان يحتلها قبل العدوان، والتي احتلها بعد حرب الإسناد وأولي البأس، وإطلاق جميع الأسرى لديه، ووقف الاختراق الجوي والبحري والبري للسيادة الوطنية، وبعد تنفيذ هذه الأمور يمكن طرح أي أمر على بساط البحث، حتى موضوع سلاح المقاومة يمكن طرحه ضمن نقاش وحوار داخلي، يضع استراتيجية وطنية للدفاع يكون سلاح المقاومة جزءا منها".

واستنكر التجمع "توسيع العدو الصهيوني اعتداءاته على لبنان بعيد منتصف الليل، وشن طيرانه الحربي على دفعات، سلسلة من الغارات على منطقة جبل صافي في مرتفعات إقليم التفاح"، كما استنكر "الخطاب الفتنوي لأدعياء السيادة والذي يحمل على المقاومة وسلاحها، بدلا من أن يتوجه للاعتراض على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية".

وحيا التجمع "سرايا القدس" - كتيبة جنين على المقاومة البطولية التي تخوضها في الضفة الغربية ومواجهتها لاقتحامات العدو الصهيوني،  داعياً إلى "تصعيد هذه المواجهات حتى ينسحب الجيش الصهيوني من كامل الضفة الغربية".