فيما التضامن مطلب ملحّ لمواجهة العدوان على #لبنان.. وزير الخارجية يتجاوز البيان الوزاري مغرداً خارج السرب الوطني (تقرير)
تاريخ النشر 09:07 18-12-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في خضم العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على لبنان، تطرح المواقف المتكررة لوزير الخارجية اللبناني الحالي الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب،
تجاهلٌ وإستهتارٌ رسمي لبناني للعروض الدولية المقدمة ...فما هي هذه العروض وماذا تقدم للبنان؟(تقرير)
من خلال التماهي مع العدو "الإسرائيلي" والوقوف ضد المصلحة الوطنية والمواطنين اللبنانيين الذين يتعرضون للاعتداءات "الإسرائيلية" على نحوٍ تصاعدي.
مواقف تؤكد خروج هذا الوزير القواتي عن مضمون البيان الوزري والتفافه على سياسة الدولة اللبنانية في ملفات تتعلق بالسيادة الوطنية والانحياز للمصلحة العامة، فضلاً عن تنفيذ سياسة حزبه بعيداً من منطق الدبلوماسية حيال العلاقات الدولية. فما هو دور وزارة الخارجية في هذه الأوضاع؟
في هذا الإطار يقول وزير الخارجية الأسبق عدنان منصور إن وزارة الخارجية لا بد من أن تتخذ موقفاً واضحاً من العدوان "الإسرائيلي" على لبنان، وهذا العدوان يطال مباشرة الأمن القومي والسيادة اللبنانية والأرض اللبنانية، لذلك لا يمكن للبنان أن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما يحصل من اعتداءات متكررة، خاصة أن البيان الوزاري يتضمّن في ما يتضمنه إزالة الاحتلال "الإسرائيلي" والانسحاب من الأراضي اللبنانية.
ويشير الوزير منصور إلى أن وزارة الخارجية معنية بإثبات وجودها في المحافل الدولية للدفاع عن لبنان، مؤكداً أنه لا يمكن للدبلوماسية اللبنانية أن تقف مكتوفة الأيدي في هذا الشأن، لأنه يتعارض كلياً مع المصلحة الوطنية العليا وأيضا يتعارض مع البيان الوزاري، لذلك لا بد من اتخاذ خطوات من خلال تفعيل العمل الدبلوماسي باتجاه السفارات اللبنانية في الخارج وتعاطيها مع الحكومات المعنية هناك لتوضيح صورة ما يجري على الأرض في لبنان وابراز ما تقوم به "إسرائيل" من اعتداءات متكررة تطال البنى التحتية والمدنيين.
وفيما يفترض أن يعكس دور وزير الخارجية الواجهة الدبلوماسية اللبنانية وسياسة الدولة وتوجهاتها السياسية والالتزام بالواجبات التي تصبّ في المصلحة العامة، يذهب وزير الخارجية الحالي إلى تخريب علاقات لبنان مع أصدقائه وحلفائه تطبيقاً لسياسة حزبه الضيقة من جهة، وتنفيذاً للإملاءات الخارجية التي تضرب كل معايير السيادة الوطنية، من جهة ثانية.