أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ما ورد في البيان المشترك الصادر عن الأمم المتحدة وأكثر من مئتي منظمة إنسانية، يستوجب من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة وفورية،
لوقف سياسات الاحتلال وإغاثة الشعب الفلسطيني.
وفي بيان صادر عنها، اعتبرت "حماس" أن تحذير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من إقدام الاحتلال على إلغاء تسجيل عشرات المنظمات الإغاثية الدولية يعكس خطورة الوضع الإنساني، ويفرض على المجتمع الدولي استنفار جميع الوسائل للضغط على الاحتلال من أجل وقف سياساته “الإجرامية” بحق المدنيين في القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يواجهها.
وفي السياق، أكدت الحركة أن حكومة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، تعمل بشكل منهجي، وبشهادة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، على تعميق معاناة الشعب الفلسطيني، من خلال تشديد الحصار، واستخدام المساعدات الإنسانية كسلاح، وحرمان المدنيين الأبرياء من حقهم في الحياة الطبيعية، في امتداد مباشر لما وصفته بحرب الإبادة الوحشية المستمرة بأشكال متعددة.
وأضاف البيان أن هذه السياسات تمثل خرقًا واضحًا لا يمكن التهاون معه لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن هذه الخروقات تترافق مع مئات الانتهاكات الميدانية التي أدت إلى استشهاد مئات الفلسطينيين بنيران جيش الاحتلال أو نتيجة تعطيل عمليات الإغاثة وإيواء النازحين.
ودعت "حماس" الإدارة الأميركية والوسطاء الضامنين للاتفاق إلى التدخل الفوري لحمايته وضمان تنفيذه، ومنع ما وصفته بالخروقات "الإسرائيلية" المتكررة، وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، لا سيما في الجانبين الإنساني والإغاثي، بما يكفل عدم عرقلة العمليات الإنسانية وعمل المنظمات الإغاثية الدولية في قطاع غزة.