جهود لوزارة الزراعة في البقاع الغربي للحدّ من الحمى القلاعية وحماية الأمن الغذائي في لبنان (تقرير)
تاريخ النشر 21:10 20-12-2025الكاتب: ماهر قمرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في ظل تزايد المخاوف من انتشار مرض الحمى القلاعية لدى الأبقار وما يحمله من مخاطر جدية على الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي، تتكثف الجهود الرسمية للحد من تداعياته وحماية الأمن الغذائي في لبنان.
جهود لوزارة الزراعة في البقاع الغربي للحدّ من تداعيات مرض الحمى القلاعية لدى الأبقار
ومن هذا المنطلق، باشرت وزارة الزراعة تنفيذ حملة تحصين الأبقار في منطقة البقاع الغربي، كخطوة وقائية تهدف إلى تطويق المرض ومنع تمدده عبر إجراءات ميدانية شاملة ومتابعة بيطرية متخصصة.
وفي هذا الإطار، أوضح رئيس مصلحة الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة باسل البزال أن حملة التحصين تأتي ضمن خطة وطنية شاملة تهدف إلى تطويق المرض ومنع انتشاره، مشدداً على أهمية التدخل الوقائي السريع لحماية القطاع الحيواني: "بدأنا حملة التحصين الوقائي ضد مرض الحمى القلاعي، الذي هو للأسف بدأ بالانتشار منذ فترة وقدرنا أن نحدد الأنماط الجديدة التي هي دخلت على البلد، وللأسف لم يكن لها طعوم. وصلتنا أول دفعة من اللقاحات، مشكورة الدولة المصرية التي بعثتها كهبة".
من جهته رئيس مصلحة مراقبة التصدير والاستيراد والحجر الصحي البيطري في وزارة الزراعة، الدكتور يحيي خطار أكد على أن التدابير المعتمدة تضمن سلامة صحة الإنسان، ومطمئنة للمواطنين إلى أن الحليب واللحوم المتوافرة في الأسواق آمنة وتخضع لرقابة صحية صارمة: "نحن هذه الحملة الآن هي حملة سريعة لأجل أن نوقف انتشار المرض، ولأجل أن نحافظ على الثروة الحيوانية بالبلد، مع العلم أن نحن لدينا برنامج تحصين موجود بالوزارة، إذا الله إراد سنكمل به، ليس هذا المرض فقط، بل سنحصن كثيراً من الأمراض، نحن حسب البرنامج الموجود بحاجة للتحصين بعد، نحن يهمنا الناس، الناس كلها تتطمن لموضوع استهلاك اللحوم والحليب، هذا المرض لا يأثر أبداً على موضوع الحليب أو اللحوم".
وزارة الزراعة تؤكد أن حملة التحصين ستتواصل وفق برنامج منظم يشمل مختلف المناطق اللبنانية، داعية المزارعين إلى التعاون الكامل مع الفرق البيطرية حفاظاً على الثروة الحيوانية وصوناً للأمن الغذائي الوطني.