أشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، في تصريح له الى ان"أخطرُ ما يتمّ تسويقه ودعمه في المنطقة العربيّة اليوم هو، مع الأسف، استخدامُ الدين في السياسة.
وهناك ما يُسمّى بالإسلام السياسي الذي أصبح عبئًا على مجتمعاتنا بكلّ مكوّناتها، ويُستَخدم ويُستَغلّ لزرع بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات الواحدة، وضرب العيش الواحد الذي امتازت به هذه الأمّة منذ مئات السنين".
واضاف :"من المحرّمات استغلالُ الدين لأغراض إرهابيّة تكفيريّة، فالدين بريءٌ منهم، ومن أعمالهم وخطاباتهم وأفعالهم الحاقدة التي لا تمتّ إلى أيّ دين بصلة".