ما هو مصير العام الدراسي الحالي في ظل تجاهل الدولة مطالب الأساتذة والمعلمين (تقرير)
تاريخ النشر 08:51 06-01-2026الكاتب: حسين سلمانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
مع انتهاء العام 2025، يعود ملف مطالب المعلمين في لبنان إلى الواجهة مجددًا، وسط أزمة اقتصادية خانقة، وانهيار متواصل في قيمة الرواتب، وتدهور في البنى التربوية،
رابطة الأساتذة المتعاقدين بالتعليم الأساسي نفّذت اعتصاما امام وزارة التربية
وفي ظل هذا الواقع لا تزال صرخة المعلم اللبناني تتردّد في أروقة الوزارات والميادين، مطالبةً بأبسط الحقوق، فما هي الحقوق التي يطالب بها الاساتذة وماذا عن توجهاتهم في العام المقبل عن ذلك يحدثنا رئيس رابطة المعلمين في التعليم الاساسي حسين جواد، الذي لفت الى ان المطالب تتمثل باربعة: زيادة الرواتب الى 37 ضعف، زيادة اجر ساعة المتعاقد بما يتناسب مع الزيادة، زيادة التعويضات العائلية وضم جميع التقديمات ضمن اساس الراتب.
واشار جواد الى انه وحتى الان لم يتحقق اي من هذه المطالب سوى زيادة التعويضات العائلية رغم التحفظ على هذه الزيادة اما باقي المطالب فما زالت وعود ولم تنفذ.
واكد جواد ان التصعيد سيكون سيد الموقف في العام الجديد وسيتم الدعوة لتظاهرة حاشدة في الشهر الحالي لانه كما يبدو لا مجال للتفاهم مع الحكومة الحالية ما دفعنا لاستخدام الشارع والتظاهر.
من جهته، منسق رابطة المعلمين المتقاعدين حمزة منصور اكد ان الحكومات المتعاقبة لم تعطِ المعلمين حقوقهم، موضحا ان الاساتذة مستعدون للتضحية بساعاتهم والاضراب علهم يحصلون على بعض من مطالبهم .
ومع غياب أي رؤية إصلاحية من وزارة التربية والحكومة، بدأ المعلمون يلوّحون بتحركات تصعيدية مع بداية العام 2026. المؤشرات تنذر بإضرابات مبكرة إذا لم تُفتح طاولة حوار جدية مع ممثلي القطاع التربوي، فهل تستجيب الدولة أخيرًا لصوت المعلّم؟ أم أننا سنكون على موعد مع عام دراسي مشلول جديد؟