وقفة على اتوستراد رياق ـ بعلبك لمطالبة الدولة اللبنانية بكشف مصير النقيب المختطف أحمد شكر (تقرير)
تاريخ النشر 20:26 25-01-2026الكاتب: علي الأكبر برجيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
مشهد يختصر وجع الغياب وصرخة الانتظار على أوتوستراد رياق بعلبك حيث وقفت عائلة النقيب المختطف من قبل الموساد الإسرائيلي أحمد شكر مطالبة بكشف مصيره في قضية لا تزال عالقة وسط غياب أي موقف رسمي حاسم.
وقفة على اتوستراد رياق ـ بعلبك لمطالبة الدولة اللبنانية بكشف مصير النقيب المختطف أحمد شكر (تقرير)
وحسب ما تحدث لإذاعة النور السيد عبد السلام شكر شقيق النقيب المختطف: "إنه فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس مجلس النواب، دولة رئيس مجلس الوزراء أنتم أين من هذه الناس؟ هذه المواطن عندكم، مواطن لبناني اختطف من لبنان، من زحلة اختطف... أنتم ماذا؟ ألا تسألون عن مواطن لكم؟ أحداً منكم لم يتكلف وقال لنقول إن من مكتبه ويتصل لنطمئن على عائلته وعلى أهله؟ نحن هذه الجموع الموجودة، هذه الجموع كلها، هذا البقاع، هذا الشرف، هذا الناموس، هذه الكرامة... أنتم مسؤولين عن المواطن اللبناني".
زوجة النقيب المختطف سلوى هزيمة تمنت على الدولة اللبنانية تحمل مسؤوليتها: "خدم الدولة اللبنانية مدة 30 سنة، إذا الدولة اللبنانية غير قادرة أن تحمي مواطنيها، فهذا شيء ثاني نحن لا نطالب، هذه واجباتهم هم يجب أن يعملوها، أن يكشفوا مصير هذا الإنسان مثل أي مواطن لبناني كان موجوداً واختفى".
وخلال الوقفة عبّر المشاركون عن استياءهم مما اعتبروه تقاعساً واضحاً من قبل الدولة اللبنانية في متابعة هذا الملف: "تبين لديهم أن الموساد الإسرائيلي وراء هذه العملية بعد اعتراف العميل الحقير الخائن المسمى علي مراد، وبعد استدراجه إلى لبنان واعترافه بذلك، دولة لا يشعر الإنسان فيها أنه في أمان، لا يستحق أن يعيش فيها، المفروض شد الهمة، المسؤولون كلهم، لأن الدولة هي أم الكل، هذا أقل عدد ممكن، وهذا مثل كرة التلج ستكبر أكثر، والكشف عن مصير النائب أحمد شكر".
وفي ختام التحرك أكدت العائلة أن خطواتها الاحتجاجية مستمرة وأن قضية أحمد شكر لن تنسى أو تهمل مع مرور الوقت، بل ستبقى حية في الوجدان حتى تؤدي الدولة مسؤولياتها تجاه أبنائها.