لردع العدو لم تصل إلى نتيجة رغم مضي 14 شهراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعني أن الدبلوماسية لم تحم البلد ولم تردع العدو".
واعتبر أن "مصداقية السلطة اليوم على المحك، داعياً الدولة أن تتحمل مسؤولياتها وتثبت أنها قادرة على حماية منطقة جنوب النهر حتى نصدق أن لديهم هذه الإمكانية، وبعد ذلك تُطرح المراحل اللاحقة التي يتكلمون عنها".
وتوجه جشي إلى السلطة قائلاً "إذا كنتم عاجزين عن تأمين الحماية المطلوبة وتحرير الأرض، والحقيقة أنكم عاجزون، فعليكم أن تتعاونوا مع المكونات الأساسية في البلد وفي مقدمتها شعبنا المقاوم للتفاهم ورسم استراتيجية دفاع وطني لحماية البلد ودحر الاحتلال، وإذا كان البعض يظن أنه يستقوي بالسلطة التي بين يديه على شعبه وعلى المقاومة التي حررت البلد وقدمت التضحيات، فالأولى أن يستقوي على العدو ويبرز عضلاته في مواجهة الأعداء".

