الشيخ قاسم أكّد وجوب التصدّي للتهديد الأميركي لقيادة #إيران: الحرب على الجمهورية الإسلامية قد تشعل المنطقة.. نحن مستهدفون ومصممون على الدفاع ولسنا حياديين
تاريخ النشر 17:49 26-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: محلي
0

أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة لأميركا و"إسرائيل"،

الشيخ قاسم أكّد وجوب التصدّي للتهديد الأميركي لقيادة #إيران: الحرب على الجمهورية الإسلامية قد تشعل المنطقة.. معنيون بالتصدّي ولسنا حياديين
الشيخ قاسم أكّد وجوب التصدّي للتهديد الأميركي لقيادة #إيران: الحرب على الجمهورية الإسلامية قد تشعل المنطقة.. معنيون بالتصدّي ولسنا حياديين

لافتاً إلى أن سبعاً وأربعين سنة من العقوبات والحصار الاقتصادي والتضييق على الجمهورية الإسلامية، من أميركا والغرب، بقيت خلالها شعلة للأحرار واستطاعت أن تتقدّم وشكلّت نموذجاً للبلد المستقلّ.

وخلال اللقاءات التضامنية الجماهيرية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها الحكيمة وشعبها الأبيّ وتنديداً بالإساءة لمقام المرجع الكبير الإمام السيد علي خامنئي (دام حفظه)، والتي نُظّمت تزامناً في بيروت والجنوب والبقاع، أكد الشيخ قاسم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نشأت بنموذج حرّ لم يألفه العالم، وكان هذا الإنجاز استثنائياً عظيماً، وحين يهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم القائد الإمام السيد علي الخامنئي، فإنه يهدد عشرات الملايين لأنه يهدد قائدهم، مشدداً على أن هذا الأمر لا يمكن السكوت عنه ومن الواجب التصدي لهذا التهديد، وقال: "نحن معنيون بمواجهته ونعتبر أنه موجّه إلينا أيضاً، ولدينا كل الصلاحية بأن نفعل ما نراه مناسبًا للتصدي"، لافتاً إلى أن حزب الله يؤمن بقيادة الولي الفقيه إيماناً ومنهجاً.

وأضاف الشيخ قاسم إن أعداء إيران أرادوا مؤخراً أن يُسقطوها من الداخل، فدسوا في التظاهرات المشروعة مَن قَتلوا ودمروا وحرقوا وخربوا المؤسسات وأقاموا الفوضى، وكل ذلك حدث بتأييد من الغرب وأميركا و"إسرائيل"، مؤكداً أن أميركا لا تريد للحقوق أن تُحصّل وهي تريد بمعية "إسرائيل" ضرب أي مشروع استقلال في المنطقة.

وأشار الشيخ قاسم إلى أن أميركا شنّت حربًا على إيران بواسطة العراق لمدة ثماني سنوات واستخدمت كافة أنواع الأسلحة وتم دفع الملايين لإسقاط إيران لكنهم فشلوا، مضيفاً إن إيران صمدت أيضاً في حرب الإثني عشر يومًا واستطاعت تحت قيادة الإمام الخامنئي إفشال مشاريع أميركا و"إسرائيل".

وقال الشيخ قاسم: "خلال الشهرين الماضيين سألتنا عدّة جهات سؤالًا واضحًا عن تدخلنا في حال هاجمت أميركا و"إسرائيل" إيران، وجوابنا نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل، وأمام الاحتمالات المتشابكة والمتشابهة والعدوان الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يجري ومصممون على الدفاع وسننقرر في وقتها كيف نتصرّف، تدخلاً أو عدم تدخّل، بما يتلاءم مع الظرف، لكننا لسنا حياديين".

وسأل الشيخ قاسم: "من قال إن الدفاع يقتصر على التكافؤ بالقوة؟"، مؤكداً أن الدفاع يكون بعدم السماح للعدو بتحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن  هناك من كان يخطّط لجعل لبنان جزءاً من "إسرائيل" وبيع أراضٍ لبنانية لها، وأضاف: "نحن مع الحق والشرف والوطن وتحرير الأرض والوفاء للشهداء والعوائل الشريفة التي قدّمت وضحّت وما زالت".

وأكد سماحته أن السلام بالقوة يعني الطغيان والاستعمار بالقوة، والإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة تعني الوحشية والإجرام بشراكة الغرب، ولا يمكن تسميتها بحق "إسرائيل" بالأمن.

وأشار إلى أن الحرب على إيران هذه المرّة قد تشعل المنطقة، وقال: "لن نكون ممّن يسهل الخطوات ولنا أملٌ في تعطيلها، ومع الدفاع يكون الأمل مفتوحاً على احتمالات كبيرة".

وختم الشيخ قاسم بالقول: "لا تهددونا بالموت، فهو ليس بيدكم بل بيد الله تعالى، ولكنّ الكرامة والعزة بيدنا لن نتخلى عنها فهي مسؤولية".