كشفت الاستخبارات الخارجية الروسية أن فرنسا ضالعة في محاولة الانقلاب الأخيرة التي شهدتها بوركينا فاسو الشهر الماضي.
وأكدت الاستخبارات الروسية أن باريس تسعى إلى زعزعة استقرار دول منطقة الساحل والصحراء وتسعى بشكل محموم لتحقيق ما وصفته بـ"الانتقام السياسي" في أفريقيا، مشددةً على أن فرنسا انتقلت إلى الدعم المباشر للإرهابيين الذين أصبحوا حلفاءها في القارة الأفريقية.
وكانت حكومة بوركينا فاسو قد أعلنت في 7 كانون الثاني/يناير 2026 عن إحباط محاولة انقلاب ضد الرئيس إبراهيم تراوري، متهمة الرئيس الانتقالي السابق المقدم بول هنري ساندوغو داميبا، بالوقوف وراء هذه المحاولة.