استهل رئيس الحكومة نواف سلام جولته الجنوبية في يومها الثاني من بلدة كفركلا الحدودية حيث أشار سلام إلى أن الزيارة هي للتأكيد على أن الدولة بكل أجهزتها تقف إلى جانب القرى المنكوبة.
ورأى أن وضع كفركلا أصعب من غيرها نتيجة الانتهاكات اليومية المستمرة وقربها من الحدود مؤكداً الاستمرار بالسعي لإلزام "إسرائيل" بما وقعت عليه: "المطلوب إعادة تأهيل البلدة وإعادة الاتصالات والمياه والكهرباء، لأن من دونهم الناس كيف ستعود؟ إعادة الأمان تبدأ بالبنية التحتية... ليس بالأشهر القادمة، بل بالأسابيع القادمة... نحن أردنا أن نبدأ بعملية البنية التحتية حتى نستطيع أن نؤمن عودة مستدامة".
من جهته عضو كتلة التنمية والتحرير علي حسن خليل أشار إلى ضرورة فتح وإعادة تأهيل مدخل البلدة: من تل النحاس باتجاه كفركلا عديسية لتأمين عودة المواطنين إلى قراهم: "نحن نشهد مع بعضنا على أبرز خرق للعدو الإسرائيلي التلة التي يوجهك دولة الرئيس أقرب ثله إلى هنا هي تلة الحمامص بهذه النقطة يعتدي بشكل شبه يومي على المدينة المحاذية وهي بلدة الخيام وسهل مرجعيون وكفركلا هذا أمر بصراحة دولة الرئيس أكبر تحدي اليوم أمام الحكومة اللبنانية أمام كل اللبنانيين... نضغط لحتى نزيل هذا الاحتلال... مدخل كفركلا... حتى الناس تبدأ قليلاً الحياة فيها هي من تل النحاس باتجاه كفركلا ـ عديسة... هذه الطريق كان مفتوح، لكن أقفل الآن، فالأولوية هي له لحتى نسرع قدر الإمكان الناس تبدأ تقدر تدخل".
ومن كفركلا إلى السرايا الحكومية في مرجعيون انتقل رئيس الحكومة للقاء رؤساء بلديات قضاء مرجعيون حيث أكد من هناك أن الدولة معنية بالاهتمام بالجنوب لتأمين عودة الأهالي إلى قراهم: "نحن نشتغل على مسارات متكاملة... استمرار الإغاثة يعني بالدرجة الأولى هذا يعني بقدر إيواء بقد ما ليدنا من أموال متوفرة هذه أولوية... الثاني هو إعادة الأعمار، وإعادة الأعمار ستبدأ بالبنى التحتية... ماذا تعني هذه المشاريع التي ستشمل قضاء مرجعيون أول شيء تأهيل 39 كيلومتر من الطرق... ثاني شيء تأمين 13 محول كهربائي.. ثم إعادة تأهيل 430 كيلومتر من خطوط توتر متوسط و380 كيلومتر من خطوط التوتر المنخفض"
من جهته النائب إلياس جرادي رأى أن على هذا العهد أن يعيد الثقة إلى كل الجنوبيين واللبنانيين: "الجنوبي عندما فرّش بجسده وبدمه الطرقات للجيش اللبناني حتى يرجع إلى المناطق التي كان ممنوع أن يرجع إليها لم يكن ينتظر أي قرار دولي، وما كان ينتظر أي قرض من أي بنك دولي كان فعل إرادي، عندما عمرّ الجنوبيون أول مرة وثاني مرة وبالتعب وبالعرق وبالدم، الجنوبي ما كان ينتظر أي قرض من أي محل، لكن كان فعلاً إرادياً، لذلك على هذه الحكومة وعلى هذا العهد أن يعيد هذه الثقة للجنوبيين، ونحن الجنوبيون نصنع المعجزات".
ثم توجه إلى بلدة كفرشوبا حيث نظم له استقبال شعبي ليشدد على ضرورة إنهاء الحرمان الذي عانت منه المنطقة: "يعني أتت فترة كان هناك بدعة سميت الأطراف فعانت كفرشوبا، وعانى أهلنا في العرقوب من الإهمال، هذا الشيء نريد أن ننهيه، ولا يمكن أن نرجع نحن لنبدً بما نسميه دولة قانون إلا على قاعدة مواطنة متساوية، ولا شيء اسمه أطراف، ول شيء اسمه داخل".
بعدها انتقل إلى بلدة الهبارية للقاء اتحاد بلديات العرقوب ثم إلى بلدية حاصبيا ليختتم زيارته الجنوبية بافتتاح سوق في ساحة مدينة النبطية.