أعربت وزارة الخارجية الصينية عن استياء بكين من تعاطي الحكومة اليابانية مع تاريخ العدوان، ولا سيما في ما يتصل بقضية تجنيد النساء للاستعباد الجنسي خلال الحرب، مؤكدةً أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الضحايا ولا يمكن إنكارها أو تبريرها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأربعاء في بكين، إن مجموعة العمل المعنية بالتمييز ضد المرأة والفتاة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى جانب آليات أممية أخرى، وجّهت رسائل اتهام مشتركة إلى اليابان بشأن هذه القضية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي ينظر بغضب بالغ إلى تلك الجرائم.
وأضاف جيان أن بعض القوى داخل اليابان دأبت على مدى سنوات على إنكار أو تشويه الحقائق التاريخية المرتبطة باستعباد النساء جنسيًا، واصفًا هذا السلوك بأنه "خاطئ ويفتقر إلى الصدق".
وطالب طوكيو بمراجعة تاريخها العدواني بجدية، واستيعاب الآثار المدمّرة التي خلّفتها هذه الجرائم على الضحايا.
كما دعا الحكومة اليابانية إلى التعاطي بمسؤولية وشفافية مع القضايا التاريخية العالقة، واتخاذ خطوات عملية من شأنها تعزيز الثقة مع دول الجوار في آسيا ومع المجتمع الدولي، مؤكدًا أن موقف الصين يندرج في إطار التزامها بالعدالة وصون حقوق الضحايا.