وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى اللبنانيين والمرجعيات والقوى السياسية دعا فيها إلى تحصين لبنان في ظل تصاعد المخاطر الإقليمية، مؤكداً أن حماية المصالح الوطنية والكيانية تتطلّب وحدة داخلية صلبة وتجاوز الانقسامات.
وشدّد المفتي قبلان على أن دور مجلس النواب أساسي في مسار الإصلاح، معتبراً أن للرئيس نبيه بري فرصة تاريخية في هذا السياق، وأن إضعاف المؤسسة التشريعية يهدد الكيان اللبناني.
وحذّر من الرهان على تحولات الخارج أو الضمانات الدولية، معتبراً أن ما يجري في الشرق الأوسط يتجاوز الحسابات الضيقة، ومتهماً الولايات المتحدة و"إسرائيل" بتغذية الانقسامات الطائفية والعرقية خدمةً لمصالحهما.
كذلك دعا المفتي قبلان إلى شراكة وطنية فعلية بين المسلمين والمسيحيين تقوم على العدالة والثقة وبناء قوة داخلية قادرة على صون السيادة.
كما توجّه إلى رئيس الجمهورية داعياً إلى أولوية الوحدة الوطنية وتعزيز القدرة الدفاعية وحماية الحدود، مؤكداً أن "لا ضمانة للبنان إلا بإرادة أبنائه وتماسكهم، وأن القيادة في زمن الأزمات تُقاس بالشجاعة الأخلاقية وتحمل المسؤولية الوطنية".