مواقف سياسية لبنانية منددة بالعدوان على سوريا
تاريخ النشر 15:51 14-04-2018 الكاتب: إذاعة النور البلد: محلي
95

صدرت العديد من المواقف اللبنانية المنددة بالعدوان الثلاثي على سوريا والمشيدة بالتصدي له وإفشال اهدافه.

مواقف سياسية لبنانية منددة بالعدوان على سوريا
مواقف سياسية لبنانية منددة بالعدوان على سوريا

وفي الاطار، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين القصف الصاروخي والغارات الجوية اللذين تعرضت لهما الجمهورية العربية السورية، ويمثلان إعتداءً صارخاً على سيادة دولة عربية شقيقة وانتهاكاً للمواثيق والأعراف الدولية.

ولفتت الوزارة انه كان الحري إجراء تحقيق دولي شفاف وموضوعي من قبل الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية، ومن ثم استصدار قرار أممي شرعي عن المؤسسات الدولية قبل تنفيذ أي ضربة عسكرية.

واشارت الوزارة إلى أن موقف لبنان المبدئي كان ولا يزال مع حظر استعمال السلاح الكيماوي من أي جهة وضرورة معاقبة مستعمليه، وكذلك منع استخدام وامتلاك كافة أنواع اسلحة الدمار الشامل لا سيما السلاح النووي والذي تملكه اسرائيل تحديداً، ومنع استعماله في أي نزاع عسكري.


الى ذلك، دان "الحزب السوري القومي الإجتماعي"، العدوان الأميركي الفرنسي البريطاني على سوريا، وقال: "أن هذا العدوان المباشر على سوريا، يكشف للملأ أن أميركا وبريطانيا وفرنسا وكل من هو في صف هذه الدول وخصوصا العدو الصهيوني، يقفون جميعا وراء الحرب الارهابية على سوريا، وأن قرار تنفيذ العدوان المباشر على سوريا، اتخذ بعد هزيمة الارهاب في الغوطة الشرقية التي كانت بمثابة قاعدة ارهابية لأميركا وحلفائها وحلقة أساسية من حلقات المشروع الارهابي المعادي".

واعتبر "ان هذا العدوان كشف زيف الادعاءات والمزاعم التي سيقت ضد سوريا، تحت عناوين عديدة منها اتهام الدولة السورية باستخدام السلاح الكيميائي، ذلك، أن هدف العدوان هو التعمية على الحقيقة التي تثبت تورط هذه الدول المعادية مع المجموعات الارهابية بمسرحيات استخدام الأسلحة الكيميائية".

وحيا الحزب "تصدي الدفاعات الجوية السورية للعدوان"، معلنا وقوفه الى جانب سوريا رئيسا وقيادة وجيشا وشعبا في مواجهة القوى الغربية الغاشمة وصلفها العدواني"، داعيا المرابطين على الجبهات الى جانب الجيش السوري، الى "أن يكونوا في جهوزية تامة للبذل والتضحية ردا على العدوان ودفاعا عن أرضنا وشعبنا.


من جهتهتا، دانت حركة الشعب في بيان "العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة الأميركية بالشراكة مع بريطانيا وفرنسا، وبالتعاون مع العدو الإسرائيلي على سورية"، وقالت: "إذا كانت إدارة ترامب قد ارتكبت جريمة بحق السيادة السورية أرضا وشعبا، فإن الدول العربية والخليجية المسهلة والممولة لهذه الجريمة، ومعها تركيا أردوغان، توضع في مصاف الدول الخائنة لشعوبها وتاريخها، ما يعتبر تطورا وتورطا خطيرين ومدانين".

واضافت الحركة "إن هذا العدوان يثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة الأميركية وشركاءها الغربيين والعرب مستمرون في اهدافهم بتفتيت العالم العربي وضرب كل من يقف في محور المقاومة في وجه المشاريع الأميركية-الإسرائيلية في الشرق الأوسط.

ولفتت الحركة ان هذا العدوان، كما سابقه، فشل بفضل صمود الشعب السوري وجهود الجيش العربي السوري الذي أسقطت دفاعاته عددا من الصواريخ التي أطلقت والتي لم تحقق أهدافها".

ودعت "كل المواطنين الشرفاء في لبنان والعالم العربي الى تحركات شعبية نصرة لسوريا ورفضا للعدوان الذي لم يكن سوى محاولة فاشلة لحفظ ماء وجه ترامب.

وفي الاطار، اعتبر تجمع العلماء المسلمين، في بيان له اليوم، أن "العدوان الثلاثي الأميركي - الفرنسي - البريطاني على سوريا يثبت أن هذه الدول المستكبرة لا تقيم وزنا لمؤسسات القرار الدولية التي يستندون إليها في حال كانت متطابقة مع مصالحهم، أما إذا لم تستطع استصدار هكذا قرارات فإنها تبادر من تلقاء نفسها لتوجيه ضربة لأعدائها، ما يؤكد أن هذه الدول الظالمة المستكبرة هي دول مارقة ولا قيمة عندها لحرية الشعوب وحقها في تقرير مصيرها".
وقال "ندين هذا العدوان ونستنكره، وليس من قبيل الصدفة أن تكون الدول التي قامت بهذا العدوان هي الدول عينها التي زارها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والتزم معها عقودا مالية ضخمة، لا يهدف من خلالها لشراء سلع بقدر ما يهدف لشراء مواقف بضرب محور المقاومة وركنه الأساسي سوريا".

ورأى التجمع أن "العدوان استند إلى مسرحية هزلية نفذها عملاء لبريطانيا، وهناك أدلة قاطعة على ذلك، وتأكدت روسيا بالدليل القطعي أن لا قصف كيماويا حصل في دوما". وقال: "نعتبر أن محور المقاومة لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا العدوان الغاشم بل سيقوم بالرد بالطريقة التي يراها مناسبة، ولعل الرد الأمثل في رأينا هو استكمال معركة التحرير بوتيرة أسرع حتى تطهير كامل التراب السوري من الاحتلالات والجماعات التكفيرية".

وشدد التجمع على أن "القوات الأميركية والتركية قوات احتلال، وللحكومة والشعب السوريين الحق في العمل على طردهم من أراضيهم بكل أساليب المقاومة، وندعو إلى تصعيد العمل المقاوم ضد هذه القوات. أما موقف الدولة التركية فموقف متواطىء مع العدوان الثلاثي، وبالتالي وجودها ضمن الدول الضامنة مع إيران وروسيا نفاق سياسي ويجب التعامل معها على هذا الأساس".

وفي السياق نفسه، دان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية، في بيان، العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي الصهيوني الغاشم، المغطى من بعض أنظمة الخليج، ورأى أن “العدوان إنما جاء بهدف الثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية امام الجيش العربي السوري، وسقوط الورقة التي كانت تستخدمها واشنطن وحلفاؤها لاستنزاف العاصمة دمشق وابتزاز القيادة السورية لإجبارها على تقديم تنازلات في اي تسوية سياسية للخروج من الحرب، بعد أن فشلت في إسقاط الدولة الوطنية السورية المقاومة برئاسة الرئيس الدكتور بشار الأسد”.

وأشاد ب “تصدي سلاح الدفاع الجوي السوري للعدوان وإسقاط معظم الصواريخ التي استهدفت مواقع عسكرية وعلمية في دمشق وحمص، مما أحبط أهداف العدوان وقطع الطريق على محاولة النيل من قدرات سورية لاستكمال تطهير الأرض السورية من الإرهاب ورفع معنويات الإرهابيين ” وأكد اللقاء أن “الموقف القوي والحازم لمحور المقاومة وروسيا إلى جانب سوريا شكل عاملا ردعيا أربك خطة دول العدوان لشن حرب واسعة على سوريا.

من جهته، اكد الرئيس اميل لحود “ان نجاح الجيش السوري في افشال هذا العدوان الثلاثي سيعطي رسالة واضحة الى العدو الاسرائيلي واعوانه بان سوريا اليوم ليست مكسر عصا ولا مستباحة وان مثل هذا الاعتداء لن ينال من سوريا ولا من عزيمة شعبها وجيشها، ولن يثني الدولة السورية عن حربها ضد الارهاب وادواته وسيزيد من لحمة الشعب والجيش السوري حول قيادته ولا بد لنا من توجيه التحيه لقوات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري في تصديها للعدوان”.

وفي ذات السياق، قال وزير العدل سليم جريصاتي في تغريدة على حسابه على التويتر: “عبر التاريخ يستعيدها الحاضر: العدوان الثلاثي كرس زعامة ناصر على الأمة العربية، وقسم اليمن ورسخ حكم بشار”.

كما اكدت الاحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع “ان اهداف العدوان واضحة توسلت كذبة الكيميائي الزائفة المفبركة في حضن المخابرات البريطانية حماية لقطعان الارهاب صنيعة دول العدوان، ولوقف تدحرج انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه والمضي في مخطط تشليع سوريا، لكن سوريا لن تهزها الزعازع والاعاصير وجنون ترامب سينقلب عليه وبالا وخزيا وخسرانا. وعلى احرار الامة التحضر لحرب شعبية شاملة والوقوف جنب اسد الامة وجيشنا القومي الجيش العربي السوري البطل ومقاومتنا المظفرة لحماية اخر معاقل الكرامة في امتنا”.

الى ذلك، استنكرت “جبهة العمل الاسلامي” في لبنان، في بيان اليوم، “الاعتداء السافر الذي نفذته أميركا وحليفتاها فرنسا وبريطانيا فجر هذا اليوم على سوريا”، واعتبرت أن “سوريا بجيشها وشعبها وقيادتها وحلفائها انتصرت على الإرهاب والحرب الكونية وعلى هذه الغارة وصواريخها الذكية التي تصدت.