قال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في محاولة منه للدفاع عن حاكم مصرف لبنان ان كلام الرئيس دياب ينم عن مرحلة الانتقام من مرحلة كاملة
وان رئاسة الحكومة تتحمل دون ان تدري مسؤولية إغراق الليرة التي تترنح في العهد القوي على حافة الانهيار الكبير، واعتبر الحريري أن هناك عقلاً انقلابياً يعمل على رمي مسؤولية الانهيار في اتجاه حاكمية مصرف لبنان وجهات سياسية محددة وفق تعبيره، واضعا السياسات التي تتبعها الحكومة في اطار محاولات تغيير هوية لبنان على كل المستويات ودائما حسب قول الحريري.
وفي مقابل ذلك قال رئيس حزب القوات سمير جعجع في حديث لصحيفة الجمهورية إنه ليس مطروحاً لدى حزبه اقلّه الآن الدفع نحو إسقاط الحكومة او شخص محدّد على قاعدة قم لأجلس مكانك مشيرا الى ان القوات تتعامل مع الحكومة على القطعة، لأنّ الوضع الراهن استثنائي ويجب أن تتمّ مقاربته بمسؤولية عالية، ورأى جعجع انه ليس هناك من نيّة بعد لتشكيل جبهة معارضة متكاملة تجمعه مع رئيس تيار المستقبل ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، موضحاً أنّ هناك في الوقت الحاضر تشاوراً بالحدّ الادنى مع المستقبل، وبالحدّ المقبول مع الاشتراكي، مشيراً الى أن العلاقة مع المستقبل لم تختمر بعد، وأن هناك كلاماً كثيراً يجب أن يُقال قبل أن يستعيد التحالف السياسي نضارته.