ما الخيارات البديلة للبنان في ظل التشابك الداخلي والخارجي على خط الأزمة المالية والإقتصادية؟ (تقرير)
تاريخ النشر 13:29 15-06-2020الكاتب: حسن بدرانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
190
إجراءات كبيرة يحتاج إليها لبنان لوضع حد لارتفاع سعر صرف الدولار وتحكمه بالإقتصاد من بينها بحسب الخبير الإقتصادي زياد ناصر الدين العودة عن بعض التعاميم،
مع التشابك الداخلي الخارجي على خط الأزمة المالية والإقتصادية بات على لبنان البحث عن خيارات جديدة (تقرير)
واعتبر ناصر الدين في حديث لاذاعتنا أن سكوت القضاء عما كشف من تلاعب بالدولار وتهريبه إلى الخارج أمر مستغرب.
واشار ناصر الدين الى ان ضخ كميات من الدولار في السوق اللبنانية هو امر غير كاف، والمطلوب اجراءات حكومية منها كيفية انتاج ما نقوم باستيراده من الخارج بالعملة الاجنبية للتخفيف من تحكم الدولار بالواقع اللبناني .
واكد ناصر الدين انه من غير الطبيعي ان نقوم بطبع اموال بالليرة اللبنانية واعطائها الى المصارف لتقوم بشراء الدولار وتهريبه الى الخارج.
ولفت ناصر الدين إلى تشابك داخلي وخارجي على خط الأزمة، موضحا ان ما يحصل هو جزء من حصار الولايات المتحدة للاقتصاد اللبناني وذلك عبر منعها دخول الدولار الى لبنان، الى جانب تحكمها بالكثير من الامور الداخلية، مضيفا " تعيين مجلس مركزي في مصرف لبنان يجب ان يغير من كيفية التعامل مع الواقع النقدي، لان عدم وجود مجلس مركزي يعني عدم وجود هيئة رقابة مهمتها الاساسية مراقبة الاموال التي تخرج من لبنان .
ناصر الدين كرر ضرورة البحث عن خيارات أخرى غير اللجوء إلى صندوق النقد الدولي، مضيفا " لن يكون لصندوق النقد الدولي ايجابيات على الاقتصاد اللبناني، والى كل اللبنانيين المراهنين عليه هناك خيارات اخرى مهمة جدا ".
واكد ناصر الدين ان خيار الاتجاه نحو الشرق بدأ يأخذ ابعاد سياسية في الداخل اللبناني متسائلا " هل استبعاد الخيار الصيني في ملف الكهرباء هو كتقديم اوراق اعتماد الى الغرب؟"، مشددا وجوب اللجوء الى الخيار الافضل للبنان.
وشدد ناصر الدين على أن أي مساعدة غربية مرهونة بأجندة سياسية وهو ما بات على لبنان التخلص منه.