الملف الحكومي على حاله من الجمود في ضوء التباينات الحاصلة بين العاملين على خط التأليف واختلاف وجهات النظر مع بعض القوى السياسية،
وفي السياق، قالت صحيفة "الأخبار" إن مفاوضات تأليف الحكومة مُتوقّفة ورئيس الحكومة المُكلّف ينتظر كلمة السرّ الخارجية حتّى يُقدّم تشكيلته، وإلا فلن يُخاطر بخسارة منصب رئاسة الحكومة، وقالت الصحيفة إن تصرفات الحريري تنمّ عن لامبالاة تجاه الانهيار الذي يُصيب البلد وواجبِ تأليفِ حكومةٍ تتخذ قرارات تحمي الفئات الشعبية.
صحيفة "الجمهورية" نقلت عن مصادر وصفتها بالعليمة ببعض المشاورات الجارية في الكواليس الدولية أن هناك إشارات توحي بإمكان نجاح بعض المحاولات الجارية من أجل تفكيك بعض العِقَد الحكومية في الأيام القليلة المقبلة، والتي يمكن أن تفتح الطريق بما يؤدي الى حلحلة ما مطلع الأسبوع المقبل.
ورفضت هذه المصادر إعطاء أي توصيف لهذه الإشارات التي قالت إنّها إيجابية. ورجّحت مصادر دبلوماسية من باريس للصحيفة عينها أن يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان قبل عيد الميلاد، ولفتت المصادر إلى أنّ ماكرون أجرى تعديلاً في جدول زيارته التي كانت محصورة أصلاً بزيارة الوحدة الفرنسية، حيث ستشمل لقاءات مع مسؤولين لبنانيين مع احتمال عقد طاولة قصر الصنوبر من جديد.
صحيفة "اللواء" نقلت عن مصادر مطلعة على مواقف الرئيس المكلف أنّ الحريري يدرك أن الدستور يقضي بالتفاهم مع رئيس الجمهورية فقط على تسمية الوزراء، لكن المصادر قالت إن هناك قطبةً مخفية في مكان ما أخّرت تقديم الحريري للتشكيلة الحكومية بداية هذا الأسبوع ولا نعلم ما هي، لأن الحريري متكتم حتى على أقرب المقربين.