التطورات الأمنية في مدينة عدن جنوب اليمن تكشف الصراع على النفوذ والخلافات القائمة بين السعودية والإمارات(تقرير)
تاريخ النشر 19:48 31-12-2020الكاتب: حسن بدرانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: السعودية
104
رسائل ملغومة بين أطراف العدوان عكستها التفجيرات التي شهدتها مدينة عدن وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى..
التطورات الأمنية في مدينة عدن جنوب اليمن تكشف الصراع على النفوذ والخلافات القائمة بين السعودية والإمارات(تقرير)
رسائل تكشف الصراع القوي على النفوذ في جنوب اليمن بين السعودية والإمارات وفق ما يشرح لإذاعتنا الكاتب الصحفي اليمني طالب الحسني، لافتا الى ان هناك ازمة سياسية بين السعودية والامارات، لكنها غير معلنة وما حصل هو انعكاس لها، لكن لم يكن متوقعا ان يكون الرد قويا لهذه الدرجة.
واشار الحسني الى ان الحكومة التي تم تشكيلها هي فقط حكومة صورية سياسية وليست ادارية او حكومة مهمات والامارات لا تريد ان يكون هناك عودة لعبد ربه منصور هادي وللحكومة بشكل واقعي وحقيقي الى عدن، اما السعودية فقد استعجلت الى نقلها الى عدن رغم انها لم تقم بالاجراءات التي ذكرت في اتفاق الرياض لا سيما ما له علاقة بالانسحابات واعادة الترتيبات العسكرية والامنية.
وراى الحسني ان للامارات قبضة امنية في عدن وهي لا تريد ان يكون هناك حكومة حقيقية فيها.
البحث عن طرف ثالث لتحميله المسؤولية أمر طبيعي بين طرفي النزاع يضيف الحسني، مؤكدا ان هذه العملية هي لدفع السعودية لسحب الحكومة او حتى لا يكون هناك عودة فعلية لها وهي رسالة وصلت فعلا الى السعودية .
واكد الحسني ان السعودية شعرت بان هناك استهداف لنشاطها وادائها في المحافظات الجنوبية ومن السهل ان يرموا هذه الاشكالية على طرف ثالث لكن حكومة العاصمة صنعاء عودت الشعب اليمني والراي العالمي اعلان مسؤوليتها عن اي عملية عسكرية تقوم بها ولديهم الجرأة والشجاعة للقيام بذلك .
وتوقع الحسني أن تشهد المنطقة تفجيرات أخرى وعمليات اغتيالات جديدة في المرحلة المقبلة طالما بقي الصراع الخفي على حاله بين الرياض وأبو ظبي.